ورد في أصول الكافي كتاب الحجة، باب بعنوان: باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية، وهو باب طويل، ذكر فه المؤلف ما يقارب من مئة رواية تتعلق بالموضوع، وهي تستحق أن نعرضها برمتها على القارئ، إلا أنه نظراً لارتباطنا بعدد صفحات هذا البحث فسوف ننقل القليل منها، عملاً بالمثل القائل: (خذ من الوعاء معلقه)
يدعي الرافضة ان هذه الاية الكريمة المباركة نازلة في امر النبي صلى الله عليه واله وسلم ان يبلغ الناس بامامة علي رضي الله عنه , فنقول ان هذا غير صحيح , وقد بين العلماء ان الاية عامة في كل ما انزل الله تعالى ولا علاقة لها بامامة علي رضي الله عنه ,  قال الامام الالباني : " 4922 - (نزلت هذه الآية: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) ، يوم غدير (خم) في علي بن أبي طالب) .موضوعأخرجه الواحدي (ص 150) ،
قال الله تعالى : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7) : الرعد } .قال العلامة الشنقيطي : " قوله تعالى: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ}، أي: إنما عليك البلاغ والإنذار، أما هداهم وتوفيقهم فهو بيد الله تعالى، كما أن حسابهم عليه جل وعلا.وقد بين هذا المعنى في آيات كثيرة، كقوله: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [2/272]، وقوله: {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ و
ما يتعلق بالاية الكريمة من الناحية العلمية الصحيحة , فإن الله تعالى قد جعل الكتاب اماما في عدة ايات من القران الكريم , قال تعالى : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً (17) : هود } , وقال تعالى : { وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِي