طعن الشيعة الاثنى عشرية بالصوفية

وقد ورد الطعن بالصوفية عند الامامية , والكل يعلم بانه لا علاقة لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بالتصوف , وكذلك فان التصوف موجود قبل ولادة الشيخ ابن عبد الوهاب رحمه الله بمئات السنين , قال الحر العاملي : " الثالث : ما رواه أيضا في كتاب حديقة الشيعة عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ومحمد بن إسماعيل بن بزيع عن الرضا عليه السلام أنه قال : من ذكر عنده الصوفية ولم ينكرهم بلسانه أو قلبه فليس منا ومن أنكرهم فكأنما جاهد الكفار بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله  . أقول : في هذا كما ترى غاية التصريح بوجوب الانكار عليهم بحسب الامكان مضافا إلى الأدلة العامة على وجوب إنكار المنكر وفيه دلالة على كفرهم للحكم عليهم بمشابهتهم للكفار بل يمكن كون المراد تشبيه الانكار عليهم بالجهاد للكفار مع الحكم بكفرهم لا تشبيههم بهم وعلى كلا التقديرين فالحكم بالكفر عليهم لازم "

الإثنا عشرية - الحر العاملي - ص 32

وقال النوري الطبرسي: " [ 14204 ] 14 المولى العلامة الأردبيلي في حديقة الشيعة قال : وبالسند الصحيح عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع  ، عن الرضا عليه السلام ، أنه قال : " من ذكر عنده الصوفية ولم ينكرهم بلسانه وقلبه ، فليس منا ، ومن أنكرهم ، فكأنما جاهد الكفار بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله " .

[ 14205 ] 15 وفي الصحيح عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن الرضا عليه السلام ، أنه قال : " قال رجل من أصحابنا للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : قد ظهر في هذا الزمان قوم يقال لهم : الصوفية ، فما تقول فيهم ؟ قال : انهم أعداؤنا ، فمن مال فيهم  فهو منهم ، ويحشر معهم ، وسيكون أقوام يدعون حبنا ، ويميلون إليهم ، ويتشبهون بهم ، ويلقبون أنفسهم  ، ويأولون أقوالهم ، الا فمن مال إليهم فليس منا ، وأنا منهم  براء ، ومن أنكرهم ورد عليهم ، كان كمن جاهد الكافر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله "

مستدرك الوسائل – النوري الطبرسي - ج 12  ص 323


وقال البحراني : " نعم قد ورد في جملة من الأخبار جواز الوقيعة في أصحاب البدع ، ومنهم الصوفية ، كما رواه في الكافي في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي ، فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ، ويحذرهم الناس ، ولا يتعلموا من بدعهم ، ويكتب الله لكم بذلك الحسنات ، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة "

الحدائق الناضرة – يوسف البحراني - ج 18  ص 164


وقال الحر العاملي : " ، بل لا يوجد للتصوف وأهله في كتب الشيعة وكلام الأئمة عليهم السلام ذكر إلا بالذم "

الإثنا عشرية - الحر العاملي - ص 14