الحسن يتقاضى أموالا من معاوية ويعترف بخلافته من كتب الشيعة اعتراف الشيعة أن فاطمة كانت تعنف عليا وتعامله بخشونةاعتراف الشيعة بإسلام معاوية وجيشه والخوف من قتل الحسناعتراف الشيعة بكثرة الخونة والمنافقين في أهل الكوفة زمان الحسنالحسن كان يخاف أن يقتله أهل الكوفةالشيعة نقلوا عن الحسين خمس أو ست جمل على الاكثرالشيعة يعترفون بخيانة جيش الحسن وقلة طاعتهم لهالشيعة يقولون ان قتال الحسن لمعاوية كان سيكون ف
قال الخوئي: "ولذا نحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم الذين روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين عليهم السلام. فقد قال في مقدمة تفسيره: (ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا،ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم..) فإن في هذا الكلام دلالة ظاهرة على أنه لا يروي في كتابه هذا إلا عن ثقة. بل استفاد صاحب الوسائل في الفائدة السادسة في كتابه في ذكر شهادة جمع كثير من علماءنا بصحة
قال الطباطبائي : " وان أحسن ماورثناه من ذلك كتاب التفسير المنسوب إلى شيخنا العياشي رحمه الله وهو الكتاب القيم الذي يقدمه النشر اليوم إلى القراء الكرام . فهو لعمري أحسن كتاب ألف قديما في بابه،وأوثق ماورثناه من قدماء مشايخنا من كتب التفسير بالمأثور . اما الكتاب فقد تلقاه علماء هذا الشأن منذ الف إلى يومنا هذا- ويقرب من أحد عشر قرنا –بالقبول من غير أن يذكر بقدح أو يغمض فيه بطرف  ..... " تفسير العياشي
قال الصدوق : " ثم إني صنفت كتابي هذا،وسميته كتاب « المقنع » لقنوع من يقرأه بما فيه،وحذفت الأسانيد منه لئلا يثقل حمله،ولايصعب حفظه،ولايمل قارئه،إذ كانما أبينه فيه في الكتب الأصولية موجودا مبينا عن المشائخ العلماء الفقهاء الثقاة رحمهم الله ... " المقنع - الصدوق - ص 5وقال الميرزا النوري بعد نقله كلام الصدوق في مقدمة كتابه المقنع: " وهذه العبارة كما ترى متضمنة لمطالب : الأول : إنما في الكتاب خبر كله،إ
قال الحر العاملي: "وقال الشيخ ، الجليل ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني في أول كتابه ( الكافي ) : قد فهمت - يا أخي - ما شكوت من اصطلاح أهل دهرنا على الجهالة .إلى أن قال : وذكرت : أن أمورا قد أشكلت عليك لا تعرف حقائقها لاختلاف الرواية فيها ، وإنك تعرف أن اختلاف الرواية فيها لاختلاف عللها وأسبابها ، وإنك لا تجد بحضرتك من تذاكره وتفاوضه ممن تثق بعلمه فيها .وقلت : إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع م
قال النوري الطبرسي: " 1 – أما الجعفريات : فهو من الكتب القديمة المعروفة المعول عليها ، لإسماعيل بن موسى بن جعفر عليهما السلام.خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج 1 ص 15 وقال ايضا: "وقال ابن طاووس في كتاب عمل شهر رمضان – المدرج في الاقبال . فصل في تعظيم شهر رمضان  - : رأيت ورويت من كتاب الجعفريات وهي ألف حديث بإسناد واحد،عظيم الشأن،إلى مولانا موسى بن جعفر،عن مولانا جعفر بن محمد،عن مولانا محمد بن عل
قال الجزائري : " وقد التزمنا ان لا نذكر فيه الا ما اخذناه عن ارباب العصمة الطاهرين , او ما صح عندنا من كتب الناقلين " الانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري – ج 1 ص 11  
قال الحر العاملي : " وقال الطبرسي - في أول ( الاحتجاج ) : ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار باسناده الموجود ، للإجماع عليه ، ولموافقته لما دلت العقول إليه ، ولاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف إلا ما أوردته عن الحسن بن علي العسكري عليه السلام فإنه ليس في الاشتهار على حد ما سواه وإن كان مشتملا على  مثل الذي قدمناه ، فذكرت اسناده في أول خبر من ذلك " وسائل الشيعة  - الحر العاملي - ج 30
وثائق من كتب الشيعة تثبت بالدليل بعض فضائح وتزوير الشيعة في الشريعة الاسلامية من قرآن وسنة وتشويه في الصحابة رضوان الله عليهم وغيرها من الخدع والخرافات وتزوير الدين الاسلامي لخداع عوام الشيعة ومن هذه الوثائق وثقية تقول (أبو مخنف يروي مباشرة عن الحسين بلا واسطة ولا أسانيد وهو لم يشهد الواقعة!) من كتاب مقتل الحسين ص89
وثائق من كتب الشيعة تثبت بالدليل بعض فضائح وتزوير الشيعة في الشريعة الاسلامية من قرآن وسنة وتشويه في الصحابة رضوان الله عليهم وغيرها من الخدع والخرافات وتزوير الدين الاسلامي لخداع عوام الشيعة