طرق تثبيت أركان الدولة: الأول: القوة التي تملكها السلطة الحاكمة. الثاني: العلم والمعرفة عند العلماء والباحثين. الثالث: الاقتصاد المتمركز في أيدي أصحاب رؤوس الأموال.
وهي قوله تعالى:﴿... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ أقوى ما احتجوا به من آيات القرآن، ويلاحظ أنها ليست آية وإنما هي تتمة الآية التي أولها خطاب لأمهات المؤمنين – رضي الله عنهن- بقوله:﴿ و َقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ... ﴾، ولذلك فتسميتها بـ((آية التطهير)) تدليس لأنها ليست بآية وإنماهي جزء منها.
من أشهر شخصيات الشيعة الإمامية، هم الاثنا عشر إماماً الذين يتخذهم الشيعة الإمامية أئمة لهم، وهؤلاء الأئمة يبرئون إلى الله تعالى من اعتقادات الشيعة، وما ينسبونه إليهم من كذب وزور وبهتان
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ أَكَاذِيبِ التَّارِيخِ؛ زَعْمَ الزَّاعِمِينَ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانُوا يُضْمِرُونَ الْعَدَاوَةَ لِبَعْضِهِمْ بَعْضًا!!
وهكذا هم في جل مخالفاتهم ينطلقون من موقف نفسي يفرض عليهم خلافاً فكرياً أو فقهياً أو سياسياً إلخ... خذ مثلاً هذا الاعتقاد الراسخ والشائع لدى الشيعة بأن أهل السنة يكرهون (أهل البيت) ويسبونهم ويتنقصون منهم. هل هناك شاهد واحد وعلى مر العصور يؤيده؟
عن عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال لمعاوية: اللهم اجعله هادياً مهدياً واهْدِ به
عن أحمد بن عمر قال: سمعت الرضا(ع) يقول في ابن أبي حمزة: أليس هو الذي يروي أن راس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى؟ وهو صاحب السفياني، وقال: إن أبا إبراهيم يعود إلى ثمانية أشهر؟ فما استبان لكم كذبه
أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((أُمِرتُ أن أُقاتلَ الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئتُ به، فإذا فعلوا ذلك عصموا منِّي دماءَهم وأموالهم، إلاَّ بحقِّها، وحسابهم على الله))
لقد قدم عبد لله الحبشي الهرري إلى لبنان من بلد اشتهرت فيها فتنة (كُلُب) حيث تسبب موقفه العدائي ضد الجمعيات الإسلامية لصالح السلطات الأثيوبية إلى إغلاق مدارس تحفيظ القرآن ونفي القائمين عليها وسجن بعضهم.