ومن هنا جاء التفكير في جمع هذه الأسئلة والإلزامات الموجهة إلى شباب طائفة الشيعة الاثني عشرية لعلها تساهم في رد العقلاء منهم إلى الحق؛ إذا ما تفكروا في هذه الأسئلة والإلزامات التي لا مجال لدفعها والتخلص منها إلا بلزوم دعوة الكتاب والسنة الخالية من مثل هذه التناقضات.
إن (التشيع) عبارة عن مجموعة عقد وأمراض نفسية قبل أن يكون مشكلة عقيدية أو فكرية. إنه عقد نفسية أفرزت مشاكل عقيدية وسلوكية. أو هو مشاكل عقيدية وسلوكية كان لا بد لها أن تكون عن قصد وعمد بسبب انحرافات وعقد نفسية. ولهذا كان من الصعب علاجه علاجاً فكرياً مجرداً عن إدخال العنصر النفسي في معادلة العلاج.
فقراء لا يحسنون التَّدبير، ويضيعون المال، هل نشتري لهم مِن الزَّكاة ما يحتاجونه مِن المؤن؛ الحليب، والرز، وسائر الطعام، ونسألهم ماذا يحتاجون، ونشتري لهم كلّ أسبوع، ونُسدد عنهم فواتير الكهرباء والماء بدون أن نسلِّمهم المال، فهل هذا جائز؟
هل أن الفاسق والكافر يجوز غيبته؛ لأنه لا حرمة له حال فسقه، فهل ذلك أيضا إن كان ميتا؟ فإنه إن كان ميتا يكون قد انتهى فسقه وكفره؟ وهل معنى لا حرمة له أي أن سبّه وسوء الظن به أيضا لا يحرم؟
أما عن مآثر الصحابة عليهم الرضوان فمنها كرم الله عليهم ومَنُّه بأن أنزل عليهم الأمن وطهرهم وأذهب عنهم الرجز وربط على قلوبهم وثبت أقدامهم.
يتناول المقال مرحلة تطور الشيعة من فكرة كلمة شيعة حتى وصولا بالخميني فبداية هناك عمرو بن لحى الذي كان أول من اتخذ أصناماوجاءت من بعده الأفكار الفارسيةثم جاءت مرحلة التنظير التي قادها بن مطهر الحلى والطوسي والكلينى والمفيد والطبرسي
بعض التشابه والصفات في عقيدة الشيعة وعقيدة اليهود سواء في موضوع اتخاذ القبور مساجد أو من حيث الغدر فيما بينهم، فالشيعة واليهود وجهان لعملة واحدة ايران زعيمة الشيعة واسرائيل زعيمة اليهود
مجموعة من العقائد التي يعتقدها أهل الشيعةفي الصحابة وعقيدة الشيعة في الحديث وعقيدة الشيعة في القرآن وعقيدة الشيعة زوجات النبي