هذا من تحريف الكلم عن مواضعه، وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على غير المراد به، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد حث على الأخذ بسنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي -رضي الله عنهم- وحذر مما سوى ذلك من محدثات الأمور التي لم تكن على عهده صلى الله عليه وسلم، ولا على عهد الخلفاء الراشدين، وأخبر أن شر الأمور محدثاتها، وأن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النا
(إن أصحاب الأئمة عليهم السلام وإن بذلوا غاية جهدهم واهتمامهم في أمر الحديث وحفظه عن الضياع والاندراس حسب ما أمرهم الأئمة عليهم السلام إلا أنهم عاشوا في دور التقية ولم يتمكنوا من نشر الأحاديث علنا #فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أو قريبا منه؟؟).
بقطع النظر عن الخلاف الحاصل بين الأصوليين والإخباريين في تعريفهم فإننا سنذكر ما مال إليه أكثرهم إن لم نقل كلهم في هذا الزمان وهو تعريف الأصوليين،
السنة الصحيحة ما صححه أئمة الحديث الثقات المشهورون بين الأمة في مشارق الارض ومغاربها المشهود لهم بالعلم والمعرفة والإتقان الذين أفنوا أعمارهم في تحصيل الحديث وتدوينه ورحلوا في تحصيله إلى مشارق الارض ومغاربها وعرفوا الصحيح من الضعيف والموضوع وعرفوا الرواة وميزوا الثقة الذي تقبل الرواية عنه من غيره
يحتج الرافضة على اهل السنة بان التسليم في كتب اهل السنة على اهل البيت فقط دون غيرهم من الصحابة فيلزم من هذا تفضيل اهل البيت على الصحابة
أبو هريرة وعائشة وأنس بن مالك وعبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص، وغيرهم ممن حفظوا علينا أخبار رسول الله وأحواله وأيامه وأحكامه، كلهم كفار مرتدون، وبالتالي فأخبارهم مردودة
مجموعة من الاحاديث النبوية الصحيحة التي تبين خطر البدعة وأهل البدع، ومحاولة البعض لتحريف الاحاديث النبوية الشريفة
ذكر البقاعي في تاريخه الموسوم بـ إظهار العصر لأسرار أهل العصر في حوادث شهر محرم سنة ( 861هـ ) أن قاضي القضاة وشيخ الإسلام السعد الديري الحنفي، ضرب أحمد المغربل المشهور بـ ( المدني ) ضرباً شديداً! وطوفه في القاهرة ينادى عليه: ( هذا جزاء من يريد أن يدخل في النسب الشريف بغير حق!! ) .
لقد تقرر عند أهل السنة والجماعة وجوب محبة قرابة النبي صلى الله عليه وسلم، والإحسان إليهم، ورعاية حقوقهم .. وقد نص علماء أهل السنة على هذا في كتب العقائد، وجعلوا ذلك من جملة أصولهم في الاعتقاد
علم الحديث مخصوص بأهل السنة وحدهم، لا يلحقهم فيه أحد، ولا يدانيهم في الاهتمام به أحد.. حتى نهجوا لهذه الأمة سبيل المجد بين الأمم، فلا توجدْ أمةٌ يمتدُ إسنادها من الأرض إلى السماءِ أبيضَ ناصعاً صحيحاً ماجداً إلا هذه الأمة المباركة الميمونة، وكان هذا ببركة اتباع هؤلاء النفر المباركين لخطا نبيهم صلى الله عليه وسلم ولولا ما بذله المحدثون في هذا الشأن من الجهود لاشتبه أمر الإسلام، واستولت الزنادقة، ولخرج الدجالون...