الشخصية الشيعية دموية بطبيعة النصوص التي تحضها على الدموية والانتقام والثأر من كل ما هو عربي، فلهم مع العرب ثارات منذ قام العرب بفتح بلاد فارس، ولم ينس الفرس للعرب هذا أبدًا، وبات هذا واضحًا في أطروحاتهم وعقائدهم، بل فرق القوم بين أولاد علي بن أبي طالب، فأخذوا الحسين، ثم فرقوا بين أولاد الحسين فأخذوا أولاده من زوجته الفارسية فجعلوهم أئمة معصومين، دون أولاده من زوجته العربية.
خوف ديني: وهو الهروب من مسؤلية القيادة والريادة وتحمل الأمانة مخافة التصدر والشهرة والخوف من فتن الشهوات والشبهات، وهذا الخوف وإن كان موجود عند كثير من الشباب إلا أن نسبته قليلة لا تتجاوز 10% تقريبا وليس هو العائق الأكبر والمرض الأعظم .
زواج خالد بزوج مالك فلا محظور فيه. فإن الله أباح الزواج بالمؤمنات بعد انقضاء عدتهن. وقد تقدم خالد إليها بعد انقضاء عدتها. وكان بإمكان غير خالد أن يتقدم إليها
هذا الكتاب مكذوب ومنحول على الإمام زيد والإسناد إليه مظلم، ورجاله غير ثقاة ابتداءً من جامعه إلى الراوي له عنه. راجع: كتب حذر منها العلماء مشهر حسن سلمان حيث أجاد في نقد هذا الكتاب وأفاد. وانظر أيضاً كتاب: المخرج من الفتنة للشخ مقبل بن هادي الوادعي
جمع حقد يهود، وجهالة مجوس، ومكر صهيون وبني صليب، خبيث المطلع والمحيا، لعين المنشأ، خئون المنطق، سيء السمعة والذكر، سليل ساسان ورفيق الشيطان، وحامل شعلة الكفر والطغيان، إنه، هندوسي المنبع، صفوي المنشأ، خميني اللقب، حوثي الوسيلة، أدواته ووسائله لعينة، وشركائه من دهماء العقول، فحتما يخيب مسعاه ويفشل مرتجاه - منهاج السنة للدراسات والبحوث
فيروس كورونا هل هو سخط من الله عز وجل على ما تفعله الصين باهل السنة، الايغور المنسية فهل لهذا المرض علاج هل يعيد أبناء المسلمين قراءة الواقع من خلال مفاتيح السنن الربانية ام يستمرون في الاستغراق في تيه الهوى والعشوائية والنقد المورث للنقض الشامل لجهود الأولياء.
ومن علامات الرافضي الشيعي التي يتميز بها، أنه لا يخص النبي - صلى الله عليه وسلم - وسائر الأنبياء بالصلاة والتسليم،ولكنه يثبتها في بعض أئمته،فالرافضة يشاركون الأنبياء عند ذكر أئمتهم بالصلاة ويساووهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك.
الأسباب الحقيقة للحكم على شيعة إيران بأنهم أحفاد مجوسية، قصة زواج الحسين بن علي من ابنة يزدجرد، الشيعة يغلون غلواً زائداً في سلمان الفارسي