لقد قدم عبد لله الحبشي الهرري إلى لبنان من بلد اشتهرت فيها فتنة (كُلُب) حيث تسبب موقفه العدائي ضد الجمعيات الإسلامية لصالح السلطات الأثيوبية إلى إغلاق مدارس تحفيظ القرآن ونفي القائمين عليها وسجن بعضهم.
بعد قتل الحسين بن علي رضي الله عنه، ظهرت معظم الفرق التي تزعم التشيع، بل وأخذت دعوى التشيع تتصاعد في الغلو، وفي أيام علي بن الحسين بن علي الملقب بزين العابدين، طمع الشيعة في استجلابه إليهم، غير أنه كان على ولاء تام ووفاء كامل لحكام بني أمية متجنباً لمن نازعهم، بل إن يزيد بن معاوية وهو الخليفة كان يكرمه ويجلسه معه
الرد على القول بأن عائشة عصت ربها وحاربت علي وانها خرجت للحج وانها من ال البيت، قال الشيعة حكمه حكم من يحارب رسول الله (وهو الكفر) طيب هي كافره لما لم يقتلها علي في المعركة؟؟
أجمع المسلمون إلا الشيعة على جواز الصلاة على الصوف وفيه، ولا كراهة في الصلاة على شيء من ذلك إلا عند مالك، فإنه كره الصلاة عليه تنزيها، وقالت الشيعة:لا يجوز ذلك لأنه ليس من نبات الأرض
بعض الاعترافات من لسان أهل الشيعة أمثال الخميني والشيرازي الذي يفتي احدهم بجواز التمتع بالرضيعة، والاخر بقتل أهل السنة