والمراد بالامام الرئيس الاعلى للدولة، والامامة والخلافة وإمارة المؤمنين مترادفة، والمراد بها الرياسة العامة في شئون الدين والدنيا" المجموع شرح المهذب – ابو زكريا يحيى بن شرف النووي
يروي أبو بصير عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: قال والدي ماجد الإمام الباقر لجابر بن عبد الله الأنصاري صحابي لي معك أمر خاص، فلتقبلني على انفراد إذا ما أتيحت لك الفرصة، وسوف أسألك بعض الأسئلة عن أمر ما. فقال جابر: لتأت حينما تريد. وهكذا ذهب والدي غليه ذات يوم، وأخبره بأمر ذلك اللوح الذي رآه في بد فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وعما أخبرته عن اللوح، وما رآه في اللوح. فقال جابر بن عبد الله: إنني أشهد على هذا الأمر، وأقول حين ذهبت إلى فاطمة لأهنئها بمولد ابنها الحسين رأيت في يديها هذه اللوح الأخضر، وهو كالزمرد، عليه كتابة بيضاء لامعة كأنها الشمس، فقلت لها: يا بنة رسول الله بأبي أنت وأمي أخبريني ما هذا اللوح؟ فقالت: هذا أرسله الله إلى رسوله، فيه اسم أبي رسول الله. هذا اللوح بشرى لي.
ورد في أصول الكافي كتاب الحجة، باب بعنوان: باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية، وهو باب طويل، ذكر فه المؤلف ما يقارب من مئة رواية تتعلق بالموضوع، وهي تستحق أن نعرضها برمتها على القارئ، إلا أنه نظراً لارتباطنا بعدد صفحات هذا البحث فسوف ننقل القليل منها، عملاً بالمثل القائل: (خذ من الوعاء معلقه)
حديث: يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي الحديث صحيح، وقد أخرجه الشيخان وغيرهما[1] وهو من فضائل علي ولهذا ذكره العلماء في مناقبه
الوجه الأول في الجمع في أن البغضاء والكراهية لا تعد كفراً ونفاقاً يخرج صاحبه من الملة وبين قوله صلى الله عليه وسلم ( لا يحبك لا مؤمن و لا يبغضك إلا منافق ) وعند سلم لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله (جاء ليصلي على عبد الله بن أبي فجذبه عمر فقال أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال (إستغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم)
مؤمل العدوي البصري: قال أبوحاتم «صدوق شديد في السنة كثير الخطأ. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن سعد والدارقطني: كثير الخطأ.
استقر الإجماع بين جميع علماء الأمة على وجوب غسل القدمين لا المسح. وإجماعهم مدعوم بأحاديث متفق على صحتهم بين جميع الأمة بظاهر الآية في نصب (وأرجلكم). فلا يجوز دفع الإجماع والروايات المتفق على صحتها ببعض الروايات لم تسلم من الطعن
يدعي الرافضة ان هذه الاية الكريمة المباركة نازلة في امر النبي صلى الله عليه واله وسلم ان يبلغ الناس بامامة علي رضي الله عنه , فنقول ان هذا غير صحيح , وقد بين العلماء ان الاية عامة في كل ما انزل الله تعالى ولا علاقة لها بامامة علي رضي الله عنه ,  قال الامام الالباني : " 4922 - (نزلت هذه الآية: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) ، يوم غدير (خم) في علي بن أبي طالب) .موضوعأخرجه الواحدي (ص 150) ،
قال الله تعالى : { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7) : الرعد } .قال العلامة الشنقيطي : " قوله تعالى: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ}، أي: إنما عليك البلاغ والإنذار، أما هداهم وتوفيقهم فهو بيد الله تعالى، كما أن حسابهم عليه جل وعلا.وقد بين هذا المعنى في آيات كثيرة، كقوله: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [2/272]، وقوله: {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ و
ما يتعلق بالاية الكريمة من الناحية العلمية الصحيحة , فإن الله تعالى قد جعل الكتاب اماما في عدة ايات من القران الكريم , قال تعالى : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً (17) : هود } , وقال تعالى : { وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِي
قال الامام احمد : " 3061 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، إِذْ أتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ، فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا، وَإِمَّا أَنْ يُخْلُونَا هَؤُلَاءِ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بَلْ أقُومُ مَعَكُمْ، قَالَ: وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَ