توثيق الامامية لبعض الواقفة والفطحية والزيدية والناووسية

31-03-2020

قال النجاشي : " [ 84 ] الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد الكندي الصيرفي من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة وكان  يعاند في الوقف ويتعصب " اهـ .

 

رجال النجاشي - النجاشي - ص 40 – 41


وقال الطوسي في ترجمة حنان : "حنان بن سدير الصيرفي ، واقفي " اهـ

 

رجال الطوسي - الطوسي - ص 334


ذكر الطوسي ان حنان واقفي – أي انه منكر لامامة الرضا ومن بعده من الائمة - , ومع هذا فقد وثقه وترجم عليه في الفهرست , حيث قال : " 6 - حنان بن سدير. له كتاب - وهو ثقة رحمه الله - روينا كتابه بالاسناد الاول عن ابن ابي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه " اهـ .

 

الفهرست – الطوسي -  ص 119 – 120


وقال الطوسي في ترجمة الطاطري : " [ 390 ] 17 - علي بن الحسن الطاطري الكوفي ، كان واقفيا شديد العناد في مذهبه ، صعب العصبية على من خالفه من الامامية. وله كتب كثيرة في نصرة مذهبه " اهـ

 

الفهرست – الطوسي – ص156


قال النجاشي : "  علي بن الحسن بن محمد . الطائي الجرمي المعروف بالطاطري وإنما سمي بذلك لبيعه ثيابا يقال لها  الطاطرية ، يكنى أبا الحسن ، وكان فقيها ، ثقة في حديثه ، وكان من وجوه الواقفة وشيوخهم ، وهو أستاذ الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي الحضرمي . ومنه تعلم ، وكان يشركه في كثير من الرجال ، ولا يروي الحسن عن علي شيئا ، بلى منه تعلم المذهب " اهـ .

 

رجال النجاشي - النجاشي - ص 254 – 255


وقال النجاشي في ترجمة ابن فضال : " علي بن الحسن بن علي بن فضال بن عمر بن أيمن مولى عكرمة بن ربعي الفياض أبو الحسن ، كان فقيه أصحابنا بالكوفة ، ووجههم ، وثقتهم ، وعارفهم بالحديث ، والمسموع قوله فيه . سمع منه شيئا كثيرا ، ولم يعثر له على زلة فيه ولا ما يشينه ، وقل ما روى عن ضعيف ، وكان فطحيا، .......... . وقد صنف كتبا كثيرة ، منها ما وقع إلينا : كتاب الوضوء ، كتاب الحيض والنفاس ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة والخمس ، كتاب الصيام ، كتاب مناسك الحج ، كتاب الطلاق ، كتاب النكاح ، كتاب المعرفة ، كتاب التنزيل من القرآن والتحريف ، كتاب الزهد ، كتاب الأنبياء ، كتاب الدلائل ، كتاب الجنائز ، كتاب الوصايا ، كتاب الفرائض ، كتاب المتعة ، كتابالغيبة ، كتاب الكوفة ، كتاب الملاحم ، كتاب المواعظ ، كتاب البشارات ، كتاب الطب ، كتاب إثبات إمامة عبد الله " اهـ

 

رجال النجاشي - النجاشي - ص 257 – 258


, قال الخوئي " كما ذكرنا أنه لا يعتبر في حجية خبر الثقة العدالة . ولهذا نعتمد على توثيقاتأمثال ابن عقدة وابن فضال وأمثالهما " اهـ .

 

معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 1 - ص 41


قال الحر العاملي : " أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة أبو العباس : جليل القدر ، عظيم المنزلة كان زيديا ، جارودياوعلى ذلك مات وإنما ذكرناه من جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم . وكان حفظة ، حكى عنه أنه قال : ( أحفظ مائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها ، وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث ) قاله العلامة ونحوه الشيخ ،  وزاد : أمره - في الثقة والجلالة والحفظ - أشهر من أن يذكر ، ونحوه النجاشي. ووثقه النعماني في ( الغيبة ) وأثنى عليه ، ووثقه ابن شهرآشوب – أيضا " اهـ

 

وسائل الشيعة  - الحر العاملي - ج 30  ص 310 – 311

 

وقال الشريف المرتضى : " فإن معظم الفقه وجمهوره بل جميعه لا يخلو مستنده ممن يذهب مذهب الواقفة، إما أن يكون أصلا في الخبر أو فرعا "، راويا " عن غيره ومرويا " عنه. وإلى غلاة، وخطابية، ومخمسة، وأصحاب حلول، كفلان وفلان ومن لا يحصى أيضا " كثرة. وإلى قمي مشبه مجبر. وأن القميين كلهم من غير استثناء لأحد منهم إلا أبا جعفر بن بابويه (رحمة الله عليه) بالأمس كانوا مشبهة مجبرة، وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك وتنطق به. فليت شعري أي رواية تخلص وتسلم من أن يكون في أصلها وفرعها واقف أو غال، أو قمي مشبه مجبر، والاختبار بيننا وبينهم التفتيش " اهـ

 

رسائل المرتضى  - الشريف المرتضى – ج 3 ص 310


وقال الخوئي في ترجمة عبد الله بن بكير الفطحي : " بقي أمران: الاول: أنك قد عرفت توثيق عبد الله بن بكير من الشيخ، والمفيد، وعلي ابن إبراهيم، وعد الكشي إياه من أصحاب الاجماع، فلا ينبغي الاشكال في وثاقته وإن كان فطحيا. وأما ما ذكره الشيخ في الاستبصار فلا ينافي الحكم بوثاقته، غايته أن الشيخ احتمل كذب عبد الله بن بكير في هذه الرواية بخصوصها نصرة لرأيه،ومن المعلوم أن احتمال الكذب لخصوصية في مورد خاص لا ينافي وثاقة الراوي " اهـ .

 

معجم رجال الحديث – الخوئي - ج 11 ص 131 – 132

 

قال الموسوي الغريفي : " بل إن الشهيد نفسه نقل عن الشيخ الطوسي : الجرح الصريح لابن بكير ، وأنه قال ـ عند ذكر حديث له أسنده الى زرارة ـ : « ان اسناده الى زرارة وقع نصرة لمذهبه الذي أفتى به لما رأى أن أصحابه لا يقبلون ما يقوله برأيه ». وقال : « وقد وقع منه من العدول عن اعتقاد مذهب الحق الى الفطحية ما هو معروف. والغلط في ذلك أعظم من الغلط في اسناد فتياً يعتقد صحته لشبهة دخلت عليه الى بعض أصحاب الأئمة عليهم السلام » ومقتضى هذا التصريح من الشيخ صدور الكذب الصريح من عبد الله بن بكير في اسناد الحديث الى ثقات المعصوم (ع ) " اهـ .

 

قواعد الحديث  - محي الدين الموسوي الغريفي  - ص 43


وقال الحلي في ترجمة ابان بن عثمان: " 3 - ابان بن عثمان الاحمر. قال الكشي رحمه الله: قال محمد بن مسعود: حدثني علي بن الحسن ابن فضال، قال: كان ابان بن عثمان من الناووسية، وكان مولى لبجيلة وكان يسكن الكوفة، ثم قال أبو عمرو الكشي: ان العصابة اجمعت على تصحيح ما يصح عن ابان بنعثمان والاقرار له بالفقه. والاقرب عندي قبول روايته، وان كان فاسد المذهب للاجماع المذكور " اهـ

 

خلاصة الأقوال – الحلي – ص 74

 

وقال الطوسي : " 676 - قال حمدويه . عنبسة بن مصعب ناووسي ، واقفي على أبي عبد الله عليه السلام ، وانما سميت الناووسية برئيس كان لهم يقال له : فلان بن فلان الناووس " اهـ

 

اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 2 ص 659

 

وقال الشاهرودي في ترجمة عنبسة : " 11241 - عنبسة بن مصعب : من أصحاب الباقر والصادق والكاظم صلوات الله عليهم . نسب إليه رواية استدل بها الناووسية على مذهبهم الباطل . كمبا ج 9 / 173 ، وجد ج 37 / 9 . وروايته عن أبي جعفر عليه السلام في الكافي ج 2 باب البر بالوالدين ص 162 . ولما سمع حديث جابر الجعفي ، عن الباقر عليه السلام أنه سئل عن القائم ، فضرب بيده على أبي عبد الله عليه السلام ، ثم قال : هذا والله قائم آل محمد ، ورد على أبي عبد الله عليه السلام فأخبره بذلك ، فقال : صدق جابر على أبي . ثم قال : ترون أن ليس كل إمام هو القائم بعد الإمام الذي كان قبله ؟ ! كمبا ج 11 / 109 ، و جد ج 47 / 15 . أقول : ولعله لذلك توهم وتوقف على مولانا الصادق عليه السلام وصار من الناووسية . ويبعده ذيل الرواية حيث بين له معنى القائم . وروى كش بسنده المعتبر عنه قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : أشكو إلى الله وحدتي وتقلقلي من أهل المدينة حتى تقدموا وأراكم وأسربكم . فليت هذه الطاغية أذن لي فاتخذت قصرا فسكنته وأسكنتكم معي وأضمن له أن لا يجئ له من ناحيتنا مكروه أبدا ، وكمبا ج 11 / 159 ، وجد ج 47 / 185 . ورواه في روضة الكافي ح 261 مثله . أقول : يظهر منها أنه من الشيعة الذين يسر الإمام برؤيته ويسكنهم معه لو أمكنه . فالأظهر أنه موثق لما تقدم ولما ذكره المحدث النوري في تأييده . فراجع إليها وإلى كتاب العشرة ص 239 ، وجد ج 75 / 449 " اهـ

 

مستدركات علم رجال الحديث - علي النمازيالشاهرودي - ج 6 - ص 137 – 138


وقال الطوسي : " قال حمدويه : سعد الإسكاف وسعد الخفاف وسعد بن طريف واحدا . قال نصر : وقد أدرك علي بن الحسين ، قال حمدويه : وكان ناووسيا وفد على أبي عبد الله عليه السلام " اهـ .

 

اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 2 ص 476

 

وقال الجواهري : "  سعد بن طريف " ظريف " : الحنظلي مولاهم الإسكاف - من أصحاب السجاد ، والباقر ، والصادق ( ع ) - ثقة - له كتاب - روى بعنوان سعد الإسكاف في كامل الزيارات وتفسير القمي و " ظريف " لا يبعد كونه تحريف طريف - روى 41 رواية ، منها عن أبي جعفر ( ع ) - روى بعنوان سعد بن طريف الإسكاف أيضا - طريقي الشيخ اليه كلاهما ضعيف -طريق الصدوق اليه صحيح متحد مع سعد الإسكاف 4999 وسعد الخفاف 5080 " اهـ

 

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 246

الكاتب :