ترحم الطوسي على حنان بن سدير الواقفي مع حكمه عليه بالوقف

31-03-2020

 


هل يجوز للطوسي ان يترحم على حنان بن سدير الواقفي مع اعترافه بوقفه , مع ما ورد من كلام الائمة من الطعن بالواقفة ؟!!! .

قال الطوسي :

 " 6 - حنان بن سدير. له كتاب - وهو ثقة رحمه الله - روينا كتابه بالاسناد الاول عن ابن ابي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه " اهـ

الفهرست – الطوسي -  ص 119 – 120


وذكره في رجاله في اصحاب موسى بن جعفر فقال : " [ 4974 ] 5 – حنان بن سدير الصيرفي , واقفي " اهـ

 

رجال الطوسي - الطوسي - ص 334

 

ولقد نقل الطوسي عن الامام المعصوم قوله ان الواقفة هم اشباه الحمير , حيث جاء في كتاب الغيبة : " 70 - روى محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري، عن عبد الله بن محمد، عن الخشاب ، عن أبي داود قال: كنت أنا وعيينة بياع القصب (5) عند علي بن أبي حمزة البطائني - وكان رئيس الواقفة - فسمعته يقول: قال لي أبو إبراهيم عليه السلام: إنما أنت وأصحابك يا علي أشباه الحمير. فقال لي عيينة: أسمعت ؟ قلت: إي والله لقد سمعت. فقال: لا والله، لا أنقل إليه قدمي ما حييت  " اهـ

الغيبة – الطوسي – ص 67

 

وقال الخوئي : " وقال الكشي ( 256 ) علي بن أبي حمزة البطائني : " حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ( أبو الحسن ) ، قال :حدثني أبو داود المسترق ، عن علي بن أبي حمزة ، قال : قال أبو الحسن موسى عليه السلام : يا علي أنت وأصحابك شبه الحمير " . أقول : تأتي هذه الرواية بهذا السند وبسند آخر ، صحيح أيضا " اهـ

معجم رجال الحديث - الخوئي - ج 12 - ص 237

 

وقال البحراني : " وروى القطب الراوندي في كتاب الخرائجوالجرائح عن احمد بن محمد بن مطهر قال: " كتب بعض اصحابنا إلى ابي محمد (عليه السلام) من اهل الجبل يسأله عن من وقف على ابي الحسن موسى (عليه السلام) اتولاهم ام اتبرأ منهم ؟ فكتب لا تترحم على عمك لا رحم الله عمك وتبرأ منه، انا الى الله برئ منهم فلا تتولهم ولا تعد مرضاهم ولا تشهد جنائزهم ولا تصل على احد منهم مات ابدا سواء، من جحد اماما من الله تعالى أو زاد اماما ليست امامته من الله أو قال ثالث ثلاثة، ان الجاحد امر آخرنا جاحد امر اولنا والزائد فينا كالناقص الجاحد امرنا " اهـ

الحدائق الناضرة – البحراني – ج 5 ص 189 – 190

 

وقال المجلسي : " والممطورة الواقفية لقبوا بذلك لأنهم لكثرة ضررهم على الشيعة وافتتانهم بهم ، كانوا كالكلاب التي أصابها المطر وابتلت ومشت بين الناس ، فلا محالة يتنجس الناس بها ، فكذلك هؤلاء في اختلاطهم بالامامية وافتتانهم بهم " اهـ

بحار الأنوار - المجلسي - ج 82 ص 203

 

وقال المجلسي: " 28 - رجال الكشي : البراثي ، عن أبي علي ، عن محمد بن الحسن الكوفي ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن عمرو بن فرات قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الواقفةقال : يعيشون حيارى ويموتون زنادقة . وبهذا الاسناد ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن جعفر بن محمد بن يونس قال : جاءني جماعة من أصحابنا معهم رقاع فيها جوابات المسائل إلا رقعة الواقف قد رجعت على حالها لم يوقع فيها شئ . إبراهيم بن محمد بن عباس الختلي ، عن أحمد بن إدريس القمي ، عن محمد ابن أحمد بن يحيى ، عن العباس بن معروف ، عن الحجال ، عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : ذكرت الممطورة وشكهم فقال : يعيشون ما عاشوا على شك ثم يموتون زنادقة" اهـ

بحار الأنوار - المجلسي - ج 48 ص 267 – 268

 

وفي اختيار معرفة الرجال : " 867 : "  محمد بن الحسن البراثي ، قال : حدثني أبو علي ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير الا ما رويت لك ولكن حدثني ابن أبي عمير عن رجل من أصحابنا قال ، قلت للرضا عليه السلام : جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون أنه لم يمت ، قال ، قال : كذبوا وهم كفار بما أنزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وآله ،ولو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد الله في أجل رسول الله صلى الله عليه وآله " اهـ

اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 2  ص 759

كلاب ممطورة , وزنادقة , وحيارى , وكفار , واشباه حمير , ومع هذا نرى ان الطوسي قد وثق هذا الواقفي , وترحم عليه !!! .

الكاتب :