توثيق الكفار عند الشيعة

31-03-2020

قال الخوئي في ترجمة الحسن بن علي بن أبي عثمان الملقب بسجادة , وكان سجادة هذا من العليائية , وهم الذين يقعون برسول الله صلى الله عليه واله وسلم , قال الخوئي: " نعم لو لم يكن في البين تضعيف، لامكننا الحكم بوثاقته، مع فساد عقيدته، بل مع كفره أيضا " اهـ

- معجم رجال الحديث – الخوئي -  ج 6 ص  25


وقال الحر العاملي : " ودعوى بعض المتأخرين: أن (الثقة) بمعنى (العدل، الضابط)ممنوعة، وهو مطالب بدليلها. وكيف ؟ وهم مصرحون بخلافها حيث يوثقون من يعتقدون فسقه، وكفره وفساد مذهبه ؟ ! وإنما المراد بالثقة: من يوثق بخبره ويؤمن منه الكذب عادة، والتتبع شاهد به وقد صرح بذلك جماعة من المتقدمين والمتأخرين. ومن معلوم - الذي لاريب فيه عند منصف -: أن الثقة تجامع الفسق بل الكفر. وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطو - في الراوي - العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم إلا نادرا. ففي إحداث هذا الاصطلاح غفلة من جهات متعددة كما ترى " اهـ .

وسائل الشيعة  - الحر العاملي - ج 30 ص 260

 

فالمتحصل : أن الظاهر أن أحمد بن هلال ثقة ، غاية الامر أنه كان فاسد العقيدة ، وفساد العقيدة لا يضر بصحة رواياته ، على ما نراه من حجية خبر الثقة مطلقا " اهـ

معجم رجال الحديث – الخوئي - ج 3 ص 152


وقال الكليني : " عَنْهُ عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَ أَبَانٍ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَلَمَّا قَعَدْتُ قَامَ الرَّجُلُ فَخَرَجَ فَقَالَ لِي يَا فُضَيْلُ مَا هَذَا عِنْدَكَ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ حَرُورِيٌّقُلْتُ كَافِرٌ قَالَ إِي وَ اللَّهِ مُشْرِكٌ " اهـ

 

الكافي – الكليني - ج 2 ص 387 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 11 ص 121

 

وفي المحاسن للبرقي : "  175 - عنه ، عن محمد بن إسماعيل ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي بصير ، عن أبي - جعفر ( ع ) أو عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لا تكذبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئ ولا  قدري ولا حروري ينسبه إلينا فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فيكذب الله فوق عرشه " اهـ

 

المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقي - ج 1 ص 230 – 231


وقال الهاشمي: "وروى البرقي بسند صحيح عن محمد بن إسماعيل ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام قال : ( لا تكذبواالحديث إذا أتاكم به مرجئ ولا قدري ولا حروري ينسبه إلينا ، فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فيكذب الله فوق عرشه ) " اهـ .

 

حوار مع فضل الله حول الزهراء  - هاشم الهاشمي - ص 217

الكاتب :