أسانيد القراءات السبع من النشر لابن الجزري

31-03-2020

أسانيد القراءات السبع من النشر لابن الجزري

هذه " أسانيد الإمام الشاطبي " التي رواها الإمام ابن الجزري رحمه الله في كتابه " النشر في القراءات العشر" أتشرف بإهدائها لهذا المنتدى المبارك:

 " منتديات القراءات العشر "

وهنا نقطتان مهمتان:

الأولى:

أن هذه الأسانيد بنصها " مستلة " من كتاب " النشر " فليس لي إلا " التعليق والتحقيق في الحاشية"، أما المتن فهو نص كلام ابن الجزري رحمه الله لم أغير فيه إلا " حذف " الأسانيد والطرق التي لا علاقة للشاطبي بها،فالطريقة التي اتبعتها هي أن جعلت الأسانيد متصلة بمعنى:

أن ابن الجزري رحمه الله كان يذكر جزءاً من السند للشاطبي ثم يدخل "أسانيد " كتب أخرى ثم يعود ويذكر إسناد الشاطبي وغيره

الثانية:

قلت:" طرق الشاطبي " ولم أقل " طرق الشاطبية " لأن ابن الجزري رحمه الله ( زاد ) على الشاطبية طرقاً أخرى ليست من طرقها، فكما هو معلوم أن " الشاطبي " رحمه الله اعتمد في " الشاطبية " على طرق " التيسير " للداني، وزاد عليه من " طرقه " هو الخاصة به.

والتفصيل في هذه المسألة يحتاج إلى مكان ووقت أوسع، وإنما ذكرت ذلك حتى يسهل التعامل مع هذه " الأسانيد "

والله تعالى الموفق.

قال ابن الجزري رحمه الله:

 /أما قراءة نافع من روايتي قالون وورش عنه

رواية قالون، طريق أبي نشيط عن قالون من طريق ابن بويان:  

الأولى إبراهيم بن عمر[1] عنه من طريقي "الشاطبية" و"التيسير".

فمن "التيسير" قال الدّاني: قرأت بها القرآن كلّه على شيخي أبي الفتح فارس بن أحمد بن موسى[2] المقرئ الضرير، وقال لي: قرأت بها على أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن[3] المقرئ، وقال: قرأت على إبراهيم بن عمر المقرئ[4].

ومن "الشاطيبة" قرأ بها الشّاطبيّ على أبي عبد الله محمد بن عليّ بن أبي العاص النَّفزيّ، وقرأ بها على أبي عبد الله محمد بن الحسن بن محمد بن غلام الفَرَس[5]، وقرأ بها على أبي داود سليمان بن نجاح، وأبي الحسن عليّ بن عبد الرحمن بن الدّوش، وأبي الحسين يحيى بن إبراهيم بن البيّاز، وقرءوا بها على الدّانيّ.

وقرأ بها[6] الشاطبيّ أيضاً على أبي الحسن عليّ[7] بن محمد بن هذيل، وقرأ بها على أبي داود على الداني بسنده

وقرأ إبراهيم بن عمر على أبي الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر بن بويان البغداديّ القطّان الحربيّ.     
ومن طريق القزاز طريقان:     
        الأولى طريق صالح بن إدريس[8] عنه من:

الأولى: طريق ابن غُصن:      
        قرأ بها الشاطبيّ على النفزيّ على ابن غلام الفَرَس على أبي الحسن عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع[9]، على عبد الله بن سهل[10] على أبي سعيد خلف بن غصن[11] الطائيّ[12].

الثانية: طريق طاهر بن غلبون من كتابه "التذكرة".

الثالثة: طريق ابن سفيان من ثلاث طرق من كتابه "الهادي".

الرابعة: طريق مكّي من كتابه "التبصرة"

الخامسة: طريق الطَّلمنكيّ من كتابه[13] "الروضة".

وقرأ بها ابن غصن، وطاهر، وابن سفيان، ومكي،،، والطَّلمنكيّ،، خمستهم على الإمام أبي الطيّب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك الحلبيّ وقرأ على أبي سهل صالح بن إدريس بن صالح بن شعيب[14] البغداديّ الورّاق نزيل دمشق.[15]

وقرأ هو وصالح بن إدريس على أبي الحسن عليّ بن سعيد بن الحسن بن ذؤابة[16] البغداديّ القزّاز.   

وقرأ القزّاز وابن بويان على[17] القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن يزيد بن الأشعث بن حسان العنزي البغداديّ المعروف بأبي حسان وقرأ على أبي جعفر محمد بن هارون الربعيّ البغداديّ المعروف بأبي نَشِيط

طريق الحلوانيّ عن قالون من طريق ابن أبي[18] مهران عن الحلوانيّ من خمس طرق:

فالأولى: طريق ابن شنبوذ من طريقين:

طريق السامَرِّيّ[19] وهي الأولى عن ابن شنبوذ من ثلاث طرق:

 أولاها: فارس بن أحمد؛ قرأ بها عليه أبو عمرو الداني[20]

ثانيتها: الطّرسوسيّ من كتاب "المجتبى".

ثالثتها: الخزرجيّ من كتاب "القاصد".

1/103

 
وقرأ الخزرجيّ والطرسوسيّ، وفارس، ثلاثتهم على أبي أحمد عبد الله بن الحسين بن حَسنون السامَرِّيّ، فهذه ست طرق للسامَرِّيّ[21].

وقرأ السامَرِّيّ على الإمام أبي الحسن محمد بن أحمد بن أَيّوب بن شنبوذ.

طريق أبي بكر المنقِّي وهي الرابعة عن ابن أبي[22] مهران من أربع طرق:

الأولى: أبو عليّ البغداديّ عنه؛ قرأ بها الداني على أبي الفتح، وقرأ على عبد الباقي ابن الحسن، وقرأ على أبي عليّ محمد بن عبد الرحمن البغداديّ.[23]وقرأ على أبي بكر أحمد بن حمّاد الثّقفيّ المنقِّي، المعروفِ بصاحب المِشْطاح،[24].

وقرأ هو وابن شنبوذ، على أبي عليّ الحسن بن العبّاس بن أبي مهران الجَمّال - بالجيم - إلاّ أنّ ابن مجاهد قرأ عليه الحروف فقط 0

وقرأ ابن أبي مهران على أبي الحسن أحمد بن يزيد الحلوانيّ[25]0

وقرأ الحلوانيّ، وأبو نشيط، على أبي موسى عيسى بن مينَا بن وَرْدان بن عيسى بن عبد الرحمن بن عمر[26] بن عبد الله الزُّرَقِيّ[27]؛ الملقّب ب(قالون) قارئ المدينة.

رواية ورش: طريق الأزرق عنه؛ من طريق النحّاس من ثمان طرق عنه:

طريق أحمد بن أسامة[28] وهي الأولى عنه:    

من طريقي (( الشاطبية )) و (( التيسير ))، قال الدانيّ: قرأت بها القرآن كلّه على أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقان[29] المقرئ بمصر، وقرأ على أبي جعفر أحمد بن أسامة بن أحمد التَّجيبـيّ[30].

طريق الخيّاط وهي الثانية عن النحاس قرأ بها الشاطبيّ على النَّفْزيّ، على ابن غلام الفَرَس، على أبي داود، على الدانيّ، على خلف بن إبراهيم، على أبي عبد الله محمد بن عبد الله الأنماطيّ[31]، على أبي جعفر أحمد بن إسحاق[32] بن إبراهيم الخيّاط[33].[34]

1/107

 

 

 

 

 
طريق ابن أبي الرّجاء / وهي الثالثة عن النحاس: قرأ بها أبو عمرو الدانيّ على خلف بن إبراهيم، وقرأ على أبي بكر أحمد بن محمد بن أبي[35] الرّجاء[36] المصريّ[37].

طريق ابن هلال وهي الرابعة عن النحاس من ثلاث طرق

الأولى أبو غانم من ثلاث طرق:

من كتاب "الهداية" قرأ بها المهدوي على القَنْطَريّ بمكة، وقرأ بها على أبي بكر محمد بن الحسن الضرير[38]     

ومن كتاب "المجتبى " لعبد الجبّار الطَّرسوسيّ وقرأ أبو بكر الضّرير، والطّرسوسيّ، وأبو القاسم، على أبي بكر محمد بن عليّ بن أحمد الأُذْفَوِيّ[39]،وقرأ الأُذْفَوِيّ على أبي غانم المظفّر بن أحمد بن حمدان[40].[41]

وقرأ الشعراني وابن عراك[42] وأبو غانم، الثلاثة على أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن محمد ابن هلال.[43]

طريق الخولاني وهي الخامسة عن النحاس من أربع طرق:      
طريق الدانيّ قرأ بها على أبي الفتح فارس بن أحمد[44].وقرأ بها فارس وعبد الباقي، وابن هاشم، وإسماعيل، الأربعة على ابن عراك، وقرأ بها ابن عراك على أبي جعفر حمدان[45] بن عون بن حكيم الخولانيّ.[46] وقرأ هو والأهناسي والموصليّ والخولانيّ وابن هلال وابن أبي الرّجاء والخيّاط وابن أسامة ثمانيتهم على أبي الحسن إسماعيل بن عبد الله بن عمرو[47] النّحّاس المصريّ[48].

طريق ابن سيف عن الأزرق من ثلاث طرق:  
        الأولى طريق أبي[49] عَدِيّ من سبع طرق:     
        الأولى: طاهر من طريقي الدانيّ[50] و"التذكرة" قرأ بها الدّانيّ على أبي الحسن طاهر بن عبد المنعم بن غلبون.[51]        
        الثانية: طريق الطّرسوسيّ من طريقي "العنوان" و"والمجتبى" قرأ بها أبو الطاهر بن خلف على أبي القاسم عبد الجبار بن أحمد الطّرسوسيّ[52].        
        الثالثة[53]: طريق ابن نفيس من ثلاث طرق:  
        "الكافي" لابن شريح و"التلخيص" لابن بليمة و"التجريد" لابن الفحّام: قرأ بها ثلاثتُهم على أبي العبّاس أحمد بن سعيد بن نفيس[54].       
        الرابعة: طريق مكّيّ من "التبصرة" لمكي[55].   
وقرأ تاج الأئمة، وأبو محمد الحدّاد، والحوفيّ، ومكّيّ، وابن نفيس، والطَّرسوسيّ، وطاهر سبعتهم على أبي عَدِيّ عبد العزيز بن عليّ بن محمد بن إسحاق / بن الفرج المصريّ[56]. فهذه اثنتا عشرة طريقاً عن أبي عدي

طريق ابن مروان: وهي الثانية عن ابن سيف من ثلاث طرق:  
        طريقي "الإرشاد" لأبي الطيب عبد المنعم ابن غلبون، و"التذكرة" لطاهر بن عبد المنعم بن غلبون، وقرأ عبد المنعم وطاهر على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن مروان الشاميّ[57] الأصل ثم المصريّ[58]؛ عبدُ المنعم جميعَ القرآن، وطاهرٌ الحروفَ

وقرأ الأهناسيّ وابن مروان[59] وأبو عَديّ، على أبي بكر[60] عبد الله بن مالك بن عبد الله بن يوسف بن سَيف التّجيبيّ المصريّ. فهذه ست عشرة طريقاً إلى ابن سيف.

وقرأ ابن سيف والنّحّاس على أبي يعقوب يوسف بن عمرو[61] بن يسار المدنيّ، ثم المصريّ المعروف بالأَزرق، وهذه خمس وثلاثون طريقا إلى الأزرق عن ورش وقرأ أبو يعقوب الأزرق على أبي سعيد عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان بن إبراهيم القرشيّ، مولاهم[62] القِبْطِيّ[63] المِصْريّ الملقب بورش

وقرأ قالون وورش على إمام المدينة ومقرئها أبي رُوَيْم، ويقال أبو الحسن، نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم اللَّيثيّ، مولاهم المدنيّ فذلك مائة وأربع وأربعون طريقا عن نافع. وقرأ نافع على سبعين من التابعين[64]؛ منهم أبو جعفر، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، ومُسلِم بن جندب، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزّهريّ، وصالح بن خَوَّات[65]، وشيبة بن نصاح ويزيد بن رومان[66]، فأما أبو جعفر فسيأتي على من قرأ في قراءته.

وقرأ الأعرج على[67] عبد الله بن عباس[68] وأبي هريرة، وعبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة المخزومي.[69]

وقرأ مسلم، وشيبة، وابن رومان، على عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة أيضاً، وسمع شيبة القراءة من عمر بن الخطاب، وقرأ صالح على أبي هريرة، وقرأ الزهريّ على سعيد بن المسيب، وقرأ سعيد على ابن عباس وأبي هريرة، وقرأ ابن عباس وأبو هريرة وابن عيّاش على أُبيِّ بن كعب، وقرأ ابن عباس[70] أيضاً على زيد[71] بن ثابت، وقرأ أبي وزيد وعمر رضي الله عنهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 وأما قراءة ابن كثير من روايتي البزي وقنبل.   
        فرواية البزي[72] عن أصحابه عنه[73] من طريق أبي ربيعة عن البزي.  
        طريق النقَّاش عن أبي ربيعة من عشر طرق.

الأولى عنه طريق عبد العزيز[74] الفارسيّ من طريقي "الشاطبية" و"التيسير" قرأ بها الداني على أبي القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد الفارسيّ[75].وقرأ فرج والفحّام والشنبوذيّ والطّبريّ وابن العلاّف والزيديّ والسعيديّ والنّهروانيّ والحمّاميّ والفارسيّ عشرتهم على أبي بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن سند بن هارون بن النقَّاش الموصليّ[76]،/ فهذه ثلاث وثلاثون طريقاً إلى النقَّاش. وقرأ النقَّاش وابن بُنان على أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن وهب بن أيمن[77] بن سنان الربعي المكي.[78] فهذه خمس وثلاثون طريقاً عن أبي ربيعة.

طريق ابن الحباب عن البزي من طريق أحمد بن صالح[79] من ثلاث طرق:

الأولى عنه ابن بشر الأنطاكيّ، قرأ بها الحافظ أبو عمرو الداني على أبي الفرج محمد بن يوسف بن محمد النجّاد[80]، وقرأ بها على أبي الحسن عليّ بن محمد بن إسماعيل بن بشر[81] الأنطاكيّ[82][83].

الثانية عنه: عبد الباقي بن الحسن من طريقي "الداني" و"ابن الفحّام" قرأ بها الداني على فارس بن أحمد، وقرأ بها ابن الفحّام على عبد الباقي بن فارس وقرأ بها على أبيه فارس وقرأ بها فارس على عبد الباقي بن الحسن[84].

الثالثة عنه: عبد المنعم بن غلبون من كتابه "الإرشاد".

وقرأ ابن غلبون وعبد الباقي وابن بشر[85] على أبي بكر أحمد[86] بن صالح بن عمر بن إسحاق البغدادي[87] نزيل الرَّمْلة[88].وقرأ ابن عمر وابن صالح على أبي الحسن بن الحباب بن مَخْلَد الدقّاق[89]، إلاّ أنّ ابن عمر قرأ الحروف وابن صالح قرأ القرآن، فهذه ست طرق عن ابن الحُباب.

وقرأ ابن الحباب وأبو ربيعة على أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة[90] البزّيّ المكيّ، فهذه إحدى وأربعون طريقاً عن البزّيّ.

 رواية قنبل: عن أصحابه عن ابن كثير.

طريق ابن مجاهد من طريقين: /
        الأولى: طريق أبي أحمد السّامريّ عنه من أربع طرق:   
        فارس بن أحمد وهي الأولى عن السامريّ من طريقي "الشاطبية" و"التيسير" قرأ بها الداني عليه[91]، ومن "تلخيص" ابن بليمة قرأ بها على أبي بكر بن نبت[92] العروق، وقرأ بها على أبي العباس الصّقِلّيّ[93] وقرأ بها على فارس، ومن "الإعلان" قرأ بها الصفراويّ على أبي القاسم ابن خلف الله، وقرأ بها على أبي القاسم ابن الفحّام وقرأ بها على عبد الباقي بن فارس وقرأ على أبيه. طريق الطرسوسي وهي الثالثة عنه من كتابي[94] "المجتبى" له و"العنوان" قرأ بها أبو الطاهر[95] بن خلف على أبي القاسم عبد الجبار الطرسوسي.

طريق أبي القاسم الخزرجي وهي الرابعة عنه من كتابه "القاصد".

وقرأ بها أبو القاسم الخزرجي والطرسوسي وابن نفيس وفارس أربعتهم على أبي أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون السامريّ[96]، فهذه أربع عشرة طريقاً للسامريّ وقرأ صالح والسامريّ على الأستاذ / أبي بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد البغدادي[97]، فهذه ثماني عشرة طريقاً لابن مجاهد، فإذا أسندت هذه الرواية من كتاب "السبعة" لابن مجاهد تعلو جداً كما قدّمنا فيكون تسع عشرة طريقاً.

وقرأ هو وابن مجاهد على أبي عمر محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن جُرْجَة المخزوميّ المكيّ؛ المعروف بقنبل. فهذه اثنتان وثلاثون طريقاً عن قنبل.

وقرأ البزّي وقنبل على أبي الحسن أحمد بن محمد بن علقمة بن نافع بن عمر بن صُبْحِ بن عون المكي، النبّال المعروف بالقوَّاس[98]، وقرأ القواس على أبي الإخريط وهب بن واضح[99] المكي.

زاد البزّي فقرأ أيضاً[100] على أبي الإخريط المذكور، وعلى أبي القاسم عكرمة بن سليمان بن كثير بن عامر[101] المكيّ، وعلى عبد الله بن زياد بن عبد الله بن يسار[102] المكي.

وقرأ الثلاثة على أبي إسحاق إسماعيل بن عبد الله بن قُسْطَنْطِين المكي المعروف

بالقُسْط[103]، وقرأ القسط على أبي الوليد معروف بن مشكان[104] وعلى شبل بن عبّاد[105] المكِّيَّين.

وقرأ القسط أيضاً ومعروفٌ وشبلٌ على شيخ مكة وإمامها في القراءة أبي معبد عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله بن زاذان بن فيروزان بن هرمز الداري المكي؛ فذلك تتمة ثلاث وسبعين طريقاً عن ابن كثير.

وقرأ ابن كثير على أبي السائب عبد الله بن السائب بن أبي السائب المخزومي، وعلى أبي الحجاج مجاهد بن جبر المكّي، وعلى دِرْباس[106] مولى ابن عباس.

وقرأ عبد الله بن السائب على أبيّ بن كعب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وقرأ مجاهد على عبد الله بن عباس وعبد الله بن السائب، وقرأ درباس على مولاه ابن عباس.

وقرأ ابن عباس على أبيّ بن كعب وزيد بن ثابت، وقرأ أبيٌّ وعمر وزيد رضي الله عنهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

 قراءة أبي عمرو رحمه الله

رواية الدوري؛ طريق أبي الزّعراء عن الدوري فمن[107] طريق ابن مجاهد عنه من سبع وعشرين طريقاً:

طريق أبي طاهر وهي الأولى عن ابن مجاهد من أربع طرق؛ من كتابي "الشاطبية" و"التيسير" قرأ بها الداني على أبي القاسم عبد العزيز بن جعفر البغدادي.[108] وقرأ عبد العزيز والجوهريّ / والحمّاميّ وابن العلاّف أربعتهم على أبي طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم البغدادي[109]. فهذه سبع طرق لأبي طاهر.

طريق السامريّ وهي الثانية عن ابن مجاهد من ثمان طرق:      
        من قراءة الداني على أبي الفتح.[110]

ومن قراءة الشاطبي على النفزيّ على ابن غلام الفَرَس على ابن شفيع على ابن سهل على[111] الطرسوسي، ومن كتابي[112] "العنوان" و"المجتبى" قرأ بها

صاحب "العنوان" على صاحب "المجتبى" الطرسوسي[113]، ومن كتاب "الكافي" قرأ بها ابن شريح على ابن نفيس[114]،

، ومن كتاب "القاصد" للخزرجيّ.

وقرأ بها الخزرجيّ وابن أبي داود والصدفي والخشاب والحداد وابن نفيس والطرسوسي وأبو الفتح ثمانيتهم على أبي أحمد السامريّ.[115] فهذه أربع عشرة طريقاً عن السامريّ

طريق أبي القاسم القصري[116] وهي الثالثة عن ابن مجاهد[117] من كتابي "العنوان" و"المجتبى" قرأ بها أبو القاسم الطرسوسيّ على أبي القاسم عبيد الله بن محمد القصري[118].

طريق أبي الحسن الجلاَّء وهي العاشرة عن ابن مجاهد قرأ بها الداني على أبي الفتح فارس * وقرأ بها على أبي أحمد السامريّ *[119] وقرأ بها على أبي الحسن عليّ بن عبد الله[120] الجلاء[121].

طريق المجاهدي وهي الحادية عشر عن ابن مجاهد من خمس طرق؛ من قراءة الشاطبي على النفزي على ابن غلام الفَرَس على ابن الدوش وأبي داود على الدّانيّ على[122] طاهر بن غلبون.

ومن كتاب "التذكرة" قرأ بها طاهر.

ومن كتاب "الهادي" قرأ بها ابن سفيان[123].

ومن كتاب "التبصرة" قرأ بها مكي.

وقرأ بها ابن هاشم ومكي وابن سفيان وطاهر على أبي الطيب بن غلبون، وقرأ بها أبو الطيب بن غلبون على أبي القاسم نصر بن يوسف المجاهدي[124][125].

طريق الكاتب وهي السابعة عشرة عن ابن مجاهد من طريقين: قرأ بها الداني على أبي الفتح[126]، ومن كتاب "المبهج" قرأ بها سبط الخيّاط على الشريف أبي الفضل وقرأ بها على أبي عبد الله الفارسيّ[127] وقرأ الفارسيّ وأبو الفتح على أبي محمد الحسن بن عبد الله بن محمد الكاتب[128].

وقرأ المطوّعيّ والعطّار والبزّاز[129] وابن حبشان وزيد وابن حبش وابن الشارب وابن بشران والشذائي والكاتب وأبو بكر الجلاّء وبكّار وابن اليسع والضرير[130] والشنبوذيّ والمجاهدي وأبو الحسن[131] الجلاّء وابن بُدُهن والقزاز وطلحة وابن البواب ومقرئُ أبي قرة وابن أبي عمر[132] والقصري[133] والسامريّ وأبو طاهر؛ الستةُ والعشرون على الإمام أبي بكر أحمد بن موسى بن مجاهد[134]، فهذه إحدى وسبعون طريقاً لابن مجاهد

طريق المعدّل عن أبي الزّعراء من ثلاث طرق*:[135]   

طريق[136] السامريّ وهي الأولى عن المعدّل من أربع طرق؛ قرأ بها الدّاني على فارس ابن أحمد[137]

، ومن كتاب "المجتبى" لأبي القاسم الطرسوسيّ ومن كتاب / "القاصد" لأبي القاسم الخزرجيّ.

وقرأ بها الخزرجيّ والطرسوسيّ وفارس وابن نفيس أربعتهم على أبي أحمد السامريّ[138]، فهذه سبع طرق عن السامريّ.

طريق العطّار وهي الثانية عن المعدّل قرأ بها الداني على أبي القاسم الفارسيّ، وقرأ بها بالبصرة على أبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم العطّار[139].

طريق ابن خشنام[140] وهي الثالثة عن المعدّل من طريقين؛ قرأ بها الداني على عبد العزيز بن خُوَاسْتي[141]وقرأ بها الخاشع *[142] وابن خواستي على أبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن خُشنام المالكيّ.

وقرأ ابن خشنام والعطّار والسامريّ ثلاثتهم على أبي العباس محمد بن يعقوب بن الحجاج بن معاوية بن الزبرقان بن صخر البصري المعروف بالمعدّل[143]، فهذه عشر طرق للمعدّل.

وقرأ المعدّل وابن مجاهد على أبي الزّعراء عبد الرحمن بن عبدوس الهمذاني الدقاق.[144] فذلك اثنتان[145] وثمانون طريقاً لأبي الزعراء.

طريق ابن فرح[146] عن الدوريّ، فمن طريق زيد بن أبي بلال من ثمان طرق:  
        طريق الخراساني وهي الأولى عن زيد من ثلاث طرق:  
        قرأ بها الداني على فارس بن أحمد[147]،وقرأ بها فارس على عبد الباقي بن الحسن الخراساني[148].

طريق الحمّاميّ من كتاب "الكافي" قرأ بها ابن شريح على أبي علي المالكيّ المذكور[149]،وقرأ بها الفارسيّ والمالكيّ على أبي الحسن عليّ بن أحمد بن عمر الحمّاميّ[150]، فهذه ست عشرة طريقاً إلى الحمّاميّ. وقرأ الحمّاميّ على أبي القاسم زيد بن عليّ بن أحمد بن محمد بن عمران ابن أبي بلال العجلي الكوفي[151].وقرأ المطوّعيّ وزيد على أبي جعفر أحمد بن فرج بن جبريل البغداديّ المفسر/ الضرير، فهذه أربع وأربعون طريقاً لابن فرح*.

وقرأ ابن فرح*[152] وأبو الزّعراء على أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صُهْبَان الدوريّ البغداديّ الضّرير، فهذه تتمة مائة وست وعشرين طريقاً عن الدوريّ.

 

  رواية السوسي

طريق ابن جرير[153] عنه فمن طريق عبد الله بن الحسين من ثلاث طرق:

طريق أبي الفتح فارس بن أحمد وهي الأولى عن ابن الحسين من أربع طرق:

من كتابي "الشاطبية" و"التيسير" قرأ بها الداني على أبي الفتح فارس[154]،

طريق ابن نفيس وهي الثانية عن ابن الحسين من كتاب "الكافي" لابن شريح قرأ بها

على أبي العباس أحمد بن نفيس[155].

طريق الطّرسوسيّ وهي الثالثة عن[156] ابن الحسين من طريقين: من كتاب "العنوان" قرأ بها أبو الطاهر ابن خلف على أبي القاسم الطّرسوسيّ[157]، ومن كتاب "المجتبى" للطّرسوسيّ المذكور.

وقرأ الطّرسوسيّ وابن نفيس وأبو الفتح؛ ثلاثتهم على أبي أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون السامّريّ[158]، فهذه عشر طرق عن ابن الحسين[159].

وقرأ عبد الله بن الحسين على أبي عمران موسى بن جرير الرّقيّ الضّرير.. وقرأ ابن جرير على أبي شعيب صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن الجارود السوسيّ الرقيّ،.

وقرأ السوسيّ والدوريّ على أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيديّ، وقرأ اليزيدي على إمام البصرة ومقرئها أبي عمرو زبان[160] بن العلاء بن عمّار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث المازنيّ البصريّ.

وقرأ أبو عمرو على أبي جعفر يزيد بن القعقاع، ويزيد بن رومان، وشيبة بن نِصاح وعبد الله بن كثير، ومجاهد بن جبر، والحسن البصريّ، وأبي العالية رُفَيْع بنِ مِهران الرِّياحِي وحُميد بن قيس الأعرج المكيّ، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرميّ، وعطاء بن أبي رباح وعكرمة بن خالد[161]، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحمد بن عبد الرحمن بن محيصن، وعاصم بن أبي النجود، ونصر بن عاصم، ويحيى بن يَعمر.
         وقرأ الحسن على حِطّان بن عبد الله الرّقاشيّ[162] وأبي العالية الرياحيّ* وقرأ حِطّان على أبي موسى الأشعري *[163] وقرأ أبو العالية على عمر بن الخطاب، وأبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وقرأ حُمَيد على مجاهد وتقدم سنده[164].

وقرأ عبد الله بن أبي إسحاق على يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم وقرأ عطاء على أبي هريرة وتقدم سنده[165].

وقرأ عكرمة بن خالد على أصحاب ابن عبّاس وتقدم سنده[166]، وقرأ عكرمة مولى ابن عبّاس على ابن عبّاس، وقرأ ابن محيصن على مجاهد ودرباس وتقدم سندهما[167]، وسيأتي سند عاصم[168].

وقرأ نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر على أبي الأسود* وقرأ أبو الأسود[169] *على عثمان وعليّ رضي الله عنهما، وقرأ أبو موسى الأشعريّ وعمر بن الخطاب / وأبيّ كعب وزيد بن ثابت وعثمان وعليٌّ رضي الله عنهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم[170].

 قراءة ابن عامر[171]

رواية هشام، طريق الحلوانيّ عن هشام.
        فمن طريق ابن عبدان[172] عن الحلوانيّ من أربع طرق:

عن السامريّ عنه من طريق أبي الفتح من ثلاث طرق: من كتابي "التيسير" و"الشاطبية" قرأ بها الداني على أبي الفتح فارس[173]،ومن طريق ابن نفيس / من عشر طرق من كتاب "التلخيص" لابن بلّيمة، وطريق[174] ابن شريح، و"الروضة" لموسى المعدّل و"الكامل" للهذلي قرؤا بها على ابن نفيس[175]،

ومن طريق الطّرسوسيّ من ثلاث طرق: من كتاب "المجتبى" له ومن كتاب "العنوان" لأبي الطاهر قرأ بها على الطّرسوسيّ[176]، ومن كتاب "القاصد" للخزرجيّ قرأ على الطرسوسي أيضاً[177].

وقرأ فارس وابن نفيس والطرسوسي والطحان أربعتهم على أبي أحمد عبد الله بن الحسين السامريّ[178]، وقرأ السامريّ على محمد بن أحمد بن عبدان الجزريّ[179]، فهذه ثمان عشرة طريقاً لابن عبدان، وهو الصواب في هذا الإسناد، وإن كان بعضهم قد[180] أسندها عن السامّريّ عن ابن مجاهد عن البكراوي[181] عن هشام كصاحب "الكافي"[182]

وغيره[183]، فإن ذلك من جهة السماع، وهذا إسنادها تلاوة، وكأنّهم قصدوا الاختصار[184] والله أعلم.

ومن طريق أبي عبد الله الجمّال من أربع طرق: 

طريق النقَّاش: وهي الأولى عن الجمّال من خمس طرق عنه قرأ بها الداني على أبي القاسم عبد العزيز بن خواستي الفارسيّ، وقرأ بها على أبي طاهر عبد الواحد بن عمر[185]،

وقرأ الطّبريّ والشنبوذيّ والزيديّ وأبو طاهر أربعتهم على أبي بكر النقَّاش.[186] فهذه ست طرق للنقاش وقرأ ابن مجاهد وابن شنبوذ وأحمد الرازي والنقَّاش أربعتهم على أبي عبد الله الحسين[187] بن عليّ بن[188] حماد بن مهران الرازيّ؛ المعروف بالأزرق الجمّال إلا أنّ ابن مجاهد قرأ الحروف دون القرآن فهذه عشر طرق للجَمّال.

وقرأ الجمّال وابن عبدان على أحمد بن يزيد الحلوانيّ فهذه ثمان وعشرون طريقاً للحلوانيّ.

طريق الداجوني[189]عن أصحابه عن هشام:  
        فمن طريق زيد بن علي من: طريق النّهروانيّ وهي الأولى عن زيد من كتاب "الكافي" وقرأ بها على أبي عليّ المالكيّ وقرأ بها على أبي الفرج عبد الملك بن بكران النّهروانيّ[190]،وقرأ على أبي القاسم زيد بن علي بن أبي بلال الكوفي.[191] وقرأ على أبي بكر محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن سليمان الداجونيّ الرَّمْليّ الضرير،. وقرأ على أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله البَيْسانيّ[192] وأبي الحسن أحمد بن محمد بن مامويه[193] وأبي علي إسماعيل بن الحويرس[194] الدمشقيِّين، وقرأ هؤلاء الثلاثة والحلوانيّ على أبي الوليد هشام بن عمّار بن نُصَير بن مَيْسَرة السلميّ[195] الدمشقيّ.

  رواية ابن ذكوان

طريق الأخفش[196] عنه:

فمن طريق النقَّاش من عشر طرق:

طريق عبد العزيز بن جعفر وهي الأولى عنه من كتابي "الشاطبية" و"التيسير" قرأ بها أبو عمرو الداني على أبي القاسم عبد العزيز بن جعفر[197]وقرأ على أبي بكر محمد بن الحسن النّقَّاش.[198]

ومن طريق ابن الأخرم[199]طريق صالح وهي الثانية عن ابن الأخرم من خمس طرق من "الهداية" للمهدوي قرأ بها على ابن سفيان، ومن "تبصرة" مكّي، و"هادي" ابن سفيان و"تذكرة" طاهر ابن غلبون، والدّانيّ وقرأ بها عليه[200].

وقرأ بها مكّي وابنُ سفيان وطاهرٌ على أبيه أبي الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون، وقرأ بها[201] على صالح بن إدريس[202].

ولم يصرّح في "التبصرة" و"الهداية" و"الهادي" بطريق صالح من أجل نزول السند فذكروا عبد المنعم من قراءته على ابن حبيب عن الأخفش فقط وكلاهما صحيح تلاوة ورواية[203].

وقرأ النقَّاش وابن الأخرم على أبي عبد الله هارون بن موسى بن شريك التغلبيّ المعروف بالأخفش الدمشقيّ، فهذه سبع وخمسون طريقاً للأخفش[204].

طريق الصوري[205] عن ابن ذكوان:  
        فمن طريق الرمليّ[206]من طريق الداني: أخبرني[207] محمد بن عبد الواحد البغدادي[208]، وقرأ بها على أبي بكر الشذائي[209].وقرأ بها على أبي بكر محمد بن أحمد الرمليّ الدّاجونيّ[210]،وقرأ على أبي العباس محمد بن موسى بن عبد الرحمن بن أبي عمّار الصوري،[211] الدمشقيّ 0

وقرأ الصوريّ والأخفش على أبي عمرو عبد الله[212] بن أحمد بن بشر[213] بن ذكوان القرشيّ الفهريّ[214] الدمشقي [215].

00000

 
وقرأ هشام وابن ذكوان على أبي سليمان أيّوب بن تميم التميميّ الدمشقي

وقرأ هشام أيضاً على أبي الضحاك عراك بن خالد بن يزيد بن صالح المرّي[216] الدمشقيّ وعلى أبي محمد سُوَيْد بن عبد العزيز بن نُمَيْر[217] الواسطي، وعلى أبي العباس[218] صدقة بن خالد الدمشقيّ.

وقرأ أيوب وعراك وسويد وصدقة على أبي عمرو[219] يحيى بن الحارث الذماري، وقرأ الذماريّ على إمام أهل الشام أبي عمران عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليَحْصُبِيّ[220]، وقرأ ابن عامر على أبي هاشم المغيرة بن أبي شهاب عبدِ الله بن عمرو بن المغيرة[221] المخزوميّ[222]، بلا خلاف عند المحققين[223]، وعلى أبي الدرداء عويمر بن زيد بن قيس فيما قطع به الحافظ أبو عمرو الداني وصح عندنا عنه[224]، وقرأ المغيرة على عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقرأ عثمان وأبو الدرداء على رسول الله صلى الله عليه وسلم[225].

  قراءة عاصم

رواية أبي[226] بكر؛ طريق يحيى[227] عنه:    

فمن طريق شعيب[228] عن يحيى من خمس طرق:

طريق الأصمّ[229] وهي الأولى عن شعيب من ست طرق؛ فطريق البغدادي من "الشاطبية" و"التيسير" قرأ بها الداني على فارس بن أحمد[230]،وقرأبها على عبد الباقي بن الحسن، وقرأ بها على أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن[231] البغداديّ[232]،وقرأ بها على أبي بكر يوسف بن يعقوب بن الحسين الواسطيّ المعروف بالأصمّ[233].

طريق القَافْلاّئي[234] وهي الثانية عن شعيب من "التيسير" و"الشاطبية" وقرأ بها الداني على فارس[235]،ومن كتاب "العنوان" قرأ بها أبو الطاهر على عبد الجبار الطّرسوسيّ[236]، ومن "المجتبى" للطرسوسي المذكور، ومن كتاب "الكافي" قرأ بها ابن شريح على ابن نفيس[237]. وقرأ بها فارس والطّرسوسيّ وابن نفيس على أبي[238] أحمد السامّريّ، وقرأ بها على أحمد بن يوسف القافلائي[239].

وقرأ القافْلائيّ والأصمّ على أبي بكر شعيب بن أيوب بن رُزَيق بتقديم الراء الصَّرِيفِينيّ.

 وقرأ شعيب على أبي زكريّا يحيى بن آدم بن سليمان بن خالد / بن أسد[240] الصِّلْحِي[241] عرضاً في قول كثير من أهل الأداء، وقال بعضهم: إنما قرآ عليه الحروف فقط، والصحيح أن شعيبا سمع منه الحروف وأنّ أبا حمدون عرض عليه القرآن[242] والله أعلم0

طريق العُليميّ[243] عن أبي بكر: فمن طريق ابن خليع:

طريق الخراسانيّ عنه، قرأ بها الداني[244] على فارس بن أحمد وقرأ بها على عبد الباقي بن الحسن الخراساني[245].وقرأ بها على أبي الحسن عليّ بن محمد بن جعفر بن أحمد بن خليع الخيّاط البغداديّ، المعروف بالقلانِسيّ[246] وبابن بنت القلانِسيّ[247]، وقرأ على أبي بكر يوسف بن يعقوب بن الحسين بن يعقوب بن خالد بن مهران الواسطي الأطروش، وقرأ على أبي محمد يحيى بن محمد بن قيس العليميّ الأنصاريّ الكوفيّ، فهذه ثمان عشرة طريقاً للعليميّ.

وقرأ العليمي ويحيى بن آدم عرضاً فيما أطلقه كثير من أهل الأداء على أبي بكر شعبة بن عياش بن سالم الحنّاط - بالنون[248]- الأسديّ الكوفيّ، وقال بعضهم: إنهما لم يعرضا عليه القرآن وإنما سمعا منه الحروف، والصحيح أن يحيى بن آدم روى عنه الحروف سماعاً وأنّ يحيى العليمي عرض عليه القرآن[249].

قال الحافظ أبو عمرو الداني: وقد زعم([250] أبو بكر ابن مجاهد أنّه لم يقرأ القرآن على سَرَدٍ[251] على أبي بكر غير أبي يوسف الأعشى[252]، قال:[253] وقـد ثـبت عنـدنا وصحّ

لدينا أنه عرض عليه القرآن وأخذ عنه القراءة تلاوة خمسةٌ سوى الأعشى وهم: يحيى بن محمد العليمي، وعبد الرحمن بن أبي حماد،[254] وسهل بن شعيب الشَّبَهي،[255] وعروة بن محمد / الأسدي،[256] وعبد الحميد بن صالح البرجمي.[257] قال: وهؤلاء من أعلام أهل[258] الكوفة ومن المشهورين بالإتقان والضبط[259].

 

 رواية حفص  
 طريق عبيد بن الصبّاح عنه، فمن طريق الهاشميّ من:

طريق طاهر عن الهاشميّ من "الشاطبية" و"التيسير" قرأ بها الداني على أبي الحسن طاهر بن غلبون[260]،،ومن كتاب "التذكرة" لطاهر المذكور وقرأ طاهر بن غلبون[261]على أبي الحسن علي بن محمد بن صالح بن داود الهاشميّ البصريّ الضرير، ويعرف بالجُوخَانيّ[262].

وقرأ الهاشميّ على أبي العباس أحمد بن سهل[263] بن الفيروزانيّ الأُشنانيّ[264]، وقرأ الأشناني على أبي محمد عبيد بن الصبّاح بن صُبَيْح[265] النهشليّ[266] الكوفيّ ثم البغدادي0

طريق عمرو بن الصبّاح عن حفص:

 من طريق زَرْعَان[267]:طريق الخراسانيّ:

قرأ بها الداني على أبي الفتح فارس، وقرأ بها على عبد الباقي بن الحسن الخراساني[268].وقرأ بها على أبي الحسن عليّ بن محمد بن أحمد القلانسيّ[269]، وقرأ على أبي الحسن زرعان بن أحمد بن عيسى الدقّاق[270] البغداديّ.

وقرأ زرعان على أبي حفص عمرو بن الصبّاح بن صُبَيْح البغداديّ الضرير، فهذه ثمان وعشرون طريقاً لعمرو.

وقرأ عمرو وعبيد على أبي عمرو[271] حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي الغاضري[272] البزاز، تتّمة اثنتين وخمسين طريقاً لحفص.

وقرأ حفص وأبو بكر على إمام الكوفة وقارئها أبي بكر عاصم بن أبي النَّجود[273] بهدلةَ الأسديّ؛ مولاهم الكوفيّ، وقرأ عاصم على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب بن ربيعة[274] السلميّ الضرير، وعلى أبي مريم زِرِّ بن حُبَيْش بن حُباشة الأسديّ[275] وعلى أبي عمرو سعد بن إياس الشيباني[276]، وقرأ هؤلاء الثلاثة على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

وقرأ السّلميّ وزِرِّ أيضاً على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما وقرأ السلمي أيضاً على أبيّ بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهما، وقرأ ابن مسعود وعثمان وعليّ وأبيّ وزيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

  قراءة حمزة           
        رواية خلف طريق إدريس[277] عن[278] خلف؛فمن طريق ابن عثمان من ثلاث طرق:

طريق الحِرْتَكيّ وهي الأولى عنه من "الشاطبية" و"التيسير" قرأ بها الداني على أبي الحسن طاهر بن غلبون،[279]، ومن كتاب "التذكرة" لابن غلبون، وقرأ بها ابن غلبون على أبي الحسن محمد بن يوسف بن نهار الحرتكي[280] فهذه أربع طرق للحرتكيّ. وقرأ على أبي الحسين أحمد بن عثمان بن بويان[281].

ومن طريق ابن مقسم من عشر طرق:

طريق السامريّ وهي الأولى عنه قرأ بها الداني على أبي الفتح فارس بن أحمد.[282] ومن "الكافي" قرأ بها ابن شريح على ابن نفيس*[283] ومن "العنوان" قرأ بها أبو الطاهر على الطرسوسي*[284] ومن "المجتبى" لأبي القاسم الطرسوسيّ المذكور، وقرأ بها الطرسوسيّ*[285] والطحان وابن / نفيس وفارس على أبي أحمد السامريّ[286]

طريق الحمّاميّ وهي الثانية عن ابن مقسم:

ومن "الكافي" قرأ بها على تاج الأئمة ابن هاشم[287]،ومن الكافي" أيضاً قرأ بها على أبي عليّ المالكيّ وقرأ المالكيّ[288] وتاج الأئمّة على أبي الحسن الحمّاميّ[289]0

وقرأ بها الحمّاميّ والسامريّ على أبي بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن مقسم العطّار البغداديّ، فهذه سبع وثلاثون طريقاً لابن مقسم[290].

ومن طريق ابن صالح قرأ بها الداني على أبي الفتح فارس[291]،، وقرأ بها على أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن الخراساني[292]، وقرأ بها على أبي عليّ أحمد بن عبيد الله بن حمدان بن صالح[293] البغداديّ.

وقرأ بها ابن صالح وابن مقسم وابن عثمان على أبي الحسن إدريس[294] بن عبد الكريم الحداد وقرأ إدريس على أبي محمد خلف بن هشام البزار[295].

  رواية خلاد: 
        طريق ابن شاذان عنه: طريق ابن شنبوذ عنه من ثلاث / طرق:

طريق السامريّ وهي الأولى عنه من "الشاطبية" و"التيسير" قرأ بها الداني على أبي الفتح فارس[296]،ومن "كافي" ابن شريح، قرأ بها على ابن نفيس،ومن "العنوان" قرأ بها أبو الطاهر على أبي القاسم الطرسوسي، ومن "المجتبى" للطرسوسيّ المذكور[297]،ومن "القاصد" للخزرجي. وقرأ بها هو[298]والطرسوسيّ وابن نفيس وفارس على أبي أحمد السامريّ. وقرأ بها على[299] أبي بكر[300] بن شنبوذ وقرأ على أبي بكر محمد بن شاذان الجوهري البغداديّ.

طريق ابن الهيثم[301] عن خلاد:

طريق القاسم بن نصر[302] عنه، قرأ بها الداني على أبي الحسن طاهر بن عبد المنعم بن غلبون[303]،* وقرأ بها على أبيه عبد المنعم، ومن كتاب / "التبصرة" لمكيّ، ومن "الهداية" للمهدويّ قرأ بها على ابن سفيان* ومن "الهادي" لابن سفيان المذكور*[304] وقرأ بها ابن سفيان ومكيّ على عبد المنعم بن غلبون وقرأ بها على أبي سهل صالح بن إدريس بن صالح البغدادي[305]،وقرأ بها على أبي سلمة عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي[306] وقرأ بها على القاسم بن نصر المازني[307].

طريق ابن ثابت عن ابن[308] الهيثم: قرأ بها الدانيّ على فارس بن أحمد[309]،وقرأ بها فارس على أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن الخراساني بدمشق، وقرأ بها على أبي إسحاق إبراهيم بن عمر بن عبد الرحمن البغداديّ[310]، وقرأ بها على محمد بن يوسف الناقد.[311] وقرأ بها على أبي محمد عبد الله بن ثابت التَوَّزيّ[312] وقرأ ابن ثابت والقاسم بن نصر على أبي عبد الله محمد بن الهيثم الكوفي.

طريق الوزّان عن خلاد من طريقين:    
        الأولى طريق الصوّاف عن الوزّان من سبع طرق عنه:

طريق البزوريّ وهي الأولى عن الصوّاف[313] قرأ بها الداني على فارس بن أحمد[314]، وقرأ بها على عبد الباقي بن الحسن، وقرأ بها على أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله البُزُوريّ[315] البغداديّ.

طريق ابن عبيد عن الصوّاف قرأ بها الداني على فارس[316]،، وقرأ بها على أبي الحسن الخراساني بدمشق وقرأ بها على أبي بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد البغداديّ0

 وقرأ بها ابن عبيد والبزوريّ[317]على أبي عليّ الحسن بن الحسين الصوّاف[318]،وقرأ بها على أبي محمد القاسم بن يزيد بن كليب الوزان الأشجعي الكوفي 0

طريق الطَّلحيّ عن خلاد: قال الداني: أخبرنا بها أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الفارسيّ قال: حدثنا بها عبد الواحد بن عمر[319]،وقرأ بها عبد الواحد على الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطّبريّ، وقرأ بها مراراً على أبي داود سليمان بن عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله الطّلحيّ[320] الكوفي التّمّار[321].

وقرأ / الطّلحيّ والوزّان وابن الهيثم وابن شاذان على أبي عيسى خَلاّد بن خالد الشيبانيّ؛ مولاهم الكوفيّ الصيرفيّ[322].

وقرأ خَلاّد وخلف على أبي عيسى سُلَيْم[323] بن عيسى بن سليم بن عامر بن غالب الحنفيّ[324]، مولاهم الكوفيّ.

وقرأ سُلَيم[325] على إمام الكوفة أبي عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الكوفيّ الزّياّت فذلك مائة وإحدى وعشرون طريقاً عن حمزة[326].

وقرأ حمزة على أبي محمد سليمان بن مهران الأعمش عَرْضاً[327]، وقيل: الحروفَ فقط[328].

وقرأ حمزة أيضاً على أبي حمزة حُمران بن أَعْيَن[329]، وعلى أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبِيعيّ، وعلى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعلى أبي محمد طلحة بن مُصَرِّف الياميّ[330]، وعلى أبي عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ[331]، وقرأ الأعمش، وطلحة، على أبي محمد يحيى بن وثّاب الأسديّ.

وقرأ يحيى على أبي شبل علقمة بن قيس، وعلى ابن أخيه الأسود بن يزيد بن قيس، وعلى زرِّ بن حبيش، وعلى زيد بن وهب[332]، وعلى عَبيدة بن عمرو السلمانيّ، وعلى مسروق بن الأجدع.

وقرأ حمران على أبي الأسود الديليّ[333] وتقدّم سنده،[334] وعلى عبيد بن نُضيلة، وقرأ عبيد على علقمة، وقرأ حمران أيضاً على محمد الباقر، وقرأ أبو إسحاق على أبي عبد الرحمن السلمي[335] وعلى زر بن حبيش، وتقدم سندهما، وعلى عاصم بن ضَمْرَة[336]، وعلى الحارث بن عبد الله الهمذاني[337].

وقرأ عاصم والحارث على عليّ، وقرأ ابن أبي ليلى على المنهال بن عمرو وغيره، وقرأ المنهال على سعيد بن جبير، وتقدم سنده[338].    

وقرأ علقمة والأسود وابن وهب ومسروق وعاصم بن ضمرة والحارث أيضاً على عبد الله بن مسعود.

وقرأ جعفر الصادق على أبيه محمد الباقر[339]، وقرأ الباقر على أبيه زين العابدين،[340] وقرأ زين العابدين على أبيه؛ سيِّدِ شباب أهل الجنة الحسين، وقرأ الحسين على أبيه عليّ بن أبي طالب، وقرأ عليّ وابن مسعود رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم./

 

  قراءة الكسائي       
        رواية أبي الحارث[341]، طريق محمد بن يحيى[342] عنه من طريق البَطّي[343] من طريقين:

الأولى طريق زيد بن عليّ من "التيسير" و"الشاطبية" قرأ بها الداني على فارس بن أحمد[344]،، وقرأ بها على عبد الباقي بن الحسن      السّقّاء وقرأ بها على زيد بن عليّ بن أبي بلال[345]. وقرأ بها على أبي الحسن أحمد بن الحسن البَطّيّ[346] البغداديّ،

ومن طريق القنطري عن محمد بن يحيى: من طريق الكافي قرأ بها ابن شريح على أبي علي المالكيّ[347]،[348]، وقرأ بها على أبي الحسين[349] السوسنجرديّ[350]وقرأ بها على أبي الحسن محمد بن عبد الله بن مرّة المعروف بابن أبي عمر الطوسيّ،وقرأ على أبي إسحاق إبراهيم بن زياد القَنْطريّ[351]0

وقرأ القنطريّ والبطّيّ على أبي عبد الله محمد بن يحيى البغدادي المعروف بالكسائيّ الصغير

طريق سلمة عن أبي الحارث: من طريق ثعلب[352] من "التبصرة" لمكّي، ومن "الهداية" قرأ بها على أبي عبد الله بن سفيان، ومن "الهادي" لابن سفيان المذكور، ومن "التذكرة" لأبي الحسن بن غلبون، وقرأ بها مكي وابن سفيان وأبو الحسن على أبيه أبي الطيب عبد المنعم بن غلبون[353]، وقرأ بها على أبي الفرج أحمد بن موسى[354] البغدادي[355].وقرأ بها على أبي بكر بن مجاهد[356].

ومن كتاب "السبعة" لابن مجاهد المذكور قال: حدثني أحمد بن يحيى ثعلب[357]، فهذه ست طرق لثعلب ورواها ابن مجاهد أيضاً عن محمد بن يحيى المتقدم عن الليث[358] وهو الذي في إسناد "الهداية" و"التبصرة"[359].

وقد أوردها الحافظ أبو عمرو في "جامعه" عن ابن مجاهد عن أحمد بن يحيى ثعلب[360]، ورواها أبو الحسن بن غلبون في "التذكرة" من الطريقين جميعاً سماعاً عن أبي الحسن المعدّل[361]، وتلاوة على والده[362] عن أبي الفرج أحمد بن موسى كلاهما عن ابن مجاهد عنهما[363]، وكلاهما صحيح والله أعلم.

وقرأها ابن الفرج وثعلب على سلمة بن عاصم البغدادي النحويّ، وهذه تسع طرق لسلمة.

وقرأ محمد بن يحيى وسلمة على أبي الحارث الليث بن خالد البغداديّ، تتمة أربعين. طريقاً لأبي الحارث[364].

رواية الدوري عن الكسائي    
        طريق جعفر بن محمد[365]:

فمن طريق ابن الجَلَندا[366] من "التيسير" و"الشاطبية" قرأ بها الداني على فارس بن أحمد[367]،، وقرأ بها فارس على عبد الباقي بن الحسن الخراسانيّ وقرأ بها على أبي بكر محمد بن علي بن الحسن بن الجلندا الموصليّ،.

ومن طريق ابن ديزويه[368] قال الداني: أخبرنا بها أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد النحاس المعدّل[369]،وقرأها على أبي عمر عبد الله بن أحمد بن ديزويه الدمشقيّ[370].      وقرأ ابن الجلندا وابن ديزويه على أبي الفضل جعفر بن محمد بن أسد النَّصِيبـيّ الضرير.

طريق أبي عثمان الضرير عن الدوري، فمن طريق ابن هاشم من ست / طرق:

طريق الفارسيّ وهي الأولى عنه قرأها الداني على عبد العزيز بن جعفر الفارسيّ.[371] وقرأ بها على أبي[372] طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم البغداديّ[373]. وقرأ على أبي عثمان سعيد بن عبد الرحيم بن سعيد الضرير البغداديّ المؤدّب، إلا أنه لم يختم عليه وانتهى إلى "التغابن"[374] 0

 وقرأ أبو عثمان وجعفر على أبي عمر حفص بن عبد العزيز الدوري.

وقرأ أبو الحارث والدوري على أبي الحسن علي بن حمزة بن عبدالله بن بهمن بن فيروز الكسائيّ الكوفيّ.

وقرأ الكسائيّ على حمزة، وعليه اعتماده[375]، وتقدم سنده[376]، وقرأ أيضاً على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وتقدم سنده[377]، وقرأ أيضاً على عيسى بن عمر الهمداني، وروى أيضاً الحروف عن أبي بكر بن عيّاش وعن إسماعيل بن جعفر وعن زائدة بن قدامة.[378]  

وقرأ عيسى بن عمر على عاصم، وطلحة بن مُصرّف والأعمش وتقدم سندهم[379]، وكذلك أبو بكر بن عيّاش، وقرأ إسماعيل بن جعفر على شيبة بن نصاح ونافع، وتقدم سندهما[380].

وقرأ أيضاً إسماعيل على سليمان بن محمد بن مسلم بن جمّاز وعيسى بن وردان، وسيأتي سندهما[381]، وقرأ زائدة بن قدامة على الأعمش، وتقدم سنده[382].

والله أعلم.

 

 

 

 



[1] أبو إسحاق، البغداديّ، مقرئ، قال الداني: لا أعلم أحداً أسند عنه غير عبد الباقي بن الحسن. اهـ
انظر: غاية النهاية: 1 / 21-22

[2] الحمصيّ، أستاذ ضابط ثقة، واسع الرواية مع النسك والفضل والصدق. له كتاب (( المُنَشّأ في القراءات الثمان)) توفي سنة 401 هـ انظر: غاية النهاية: 2 / 5-6، المعرفة: 2 / 717 /

[3] « ابن الحسن » سقطت من (ز)
وهو خراسانيّ الأصل، ضابط، ثقة، إمام في القراءات والعربيّة، توفي سنة 380 هـ         
انظر: غاية النهاية: 1 / 356-357، المعرفة: 2 / 680-681

[4] التيسير: 10

[5] مقرئ، نحويّ، لغويّ، كتب عنه السِّلفيّ مع تقدمه، وله حظ من علم الحديث ورجاله، توفي سنة 547هـ
والفَرَس: لقب تاجر كان جدُّه سعيد عنده.
انظر: غاية النهاية: 2 / 121-122، المعرفة: 2 / 980-982

[6] في ( ت ) بعد كلمة « بها »: « على » وهو سبق قلم من الناسخ.

[7] في ( ت ): « أحمد » وهو خطأ.

[8] البغداديّ، نزيل دمشق، ضابط متقن، من تلاميذ ابن مجاهد، توفي سنة 345 هـ.       
غاية النهاية: 1 / 332

[9] الأندلسي، قرأ على أحمد بن الإمام الداني، شيخ صالح مجود، توفي سنة 514 هـ.      
غاية النهاية: 1 / 394

[10] ابن يوسف، أبو محمد الأنصاري، المقرئ، الرجل الصالح، أخذ عن الدانيّ ومكّي وابن سفيان، ضابط للقراءات وطرقها، توفي سنة 480 هـ.        
غاية النهاية: 1 / 421-422، المعرفة: 2 / 830، الصلة: 1 / 276 -277

[11] ابن عليّ، القرطبي، قال ابن بشكوال: كان شيخا أميًّا ولم يكن بالضابط، وكان خيّراً فاضلاً،   توفي سنة417هـ. انظر: غاية النهاية: 1 / 272، المعرفة: 2 / 724، الصلة: 1 / 166-167

[12] نسبة إلى طيّء، مِثل: سيّد، وهو أبو قبيلة من اليمن، واسمه: جلهمة بن أدد، ينتهي إلى حِمْيَر، وهذه النسبة أعني: (طائي) في هذا الاسم جاءت على غير قياس إذ القياس طيِّئيّ حذفت الياء الثانية فبقي طيِّء فقلبت الياء الساكنة وهي الأولى ألفاً على غير قياس أيضاً فإن القياس ألاَّ تقلب السواكن؛ لأن القلب للتخفيف وهو مع السكون حاصل.
انظر: الأنساب: 4/35-40، التاج (طاء)
 

[13] كذا في (م) فقط وهو الأصوب، وفي البقية: « كتاب » بدون الضمير.

[14] في (ز): « شعوب » وهو تصحيف.

[15] انظر: التذكرة: 1 / 16-17، وفيها بيَّن طاهر بن غلبون أنه قرأ بهذا السند بضم ميم الجمع وإسكانها، الهادي: ق 2/أ، التبصرة: 199- 200، وفيه تصحّف (سهل ) إلى (سهيل )

[16] بالذال المعجمة، وذكر المؤلّف أن أبا الطيب ابن غلبون كان يَهِم فيه ويقول إنه بالمهملة.      
انظر: غاية النهاية: 1 / 543

[17] في ( ز): « عن »

[18] « أبي » سقطت من ( ظ ) والمطبوع.

[19] بفتح الميم وتشديد الراء نسبة إلى: سرّمن رأي   
وهو: مسند القراء بالديار المصريّة، توفي سنة 386 هـ.        
غاية النهاية: 1 / 415-417

[20] هذه الطريق ليست في التيسير، بل هي في: جامع البيان: 1/ ق 37، التعريف: 179-180

[21] انظر: غاية النهاية: 1 / 415-417

[22] كلمة « أبي » سقطت من ( س )

[23] ليست من "التيسير" وإنما هي من "جامع البيان": 1/ ق 37 / ب، والتعريف: 179-180

[24] مقرئ، معروف، من قرّاء بغداد في زمانه، حاذق في رواية الحلواني عن قالون.
المنقِّي بكسر القاف نسبة إلى: من يُنقّي الحِنطَة، والمِشطاح: كذا في جميع النسخ بالشين المعجمة، بعد الميم، وأُراها تصحيفا للمِسطاح، بالسين المهملة، وهي لغة في (( المِسْطح ))، وهو لغة في الجَرِين وهو موضع الحَبّ - بفتح الحاء المهملة - وقيل هو الذي يُقلَى فيه البُرّ -بضم الباء - وهذا ما يناسب نسبته (( المنقِّي ))، قلت ذلك ولم أجد من أشار إليه، فالله أعلم.      
انظر: غاية النهاية: 1 / 51، المعرفة: 2 / 560، الأنساب: 5 / 398، التاج ( سطح ) و ( جرن )

[25] انظر: غاية النهاية: 1 / 150

[26] كذا في (س) و(ك)، وفي البقية «عمرو» وهو تحريف.

[27] لعله الزُرَقي: بضم الزاي وفتح الراء، نسبة إلى بني زريق، بطن من الأنصار، وهناك (الزَرَقي) بفتح الزاي والراء، قرية من قرى (مرو) وقد جعل الإمام الذهبي "قالون" مولى لبني "زهرة" وهم قرشيون وهو مدني. والله أعلم.

انظر: الأنساب: 3/146-147، المعرفة: 1/326-328 

[28] التُّجـيبـيّ مولاهم، المصريّ، المقرئ، عارف برواية ورش، قيّم بها، توفي سنة 356 هـ.            

[29] الأستاذ، الضابط في رواية ورش وغيرها، كتب عنه الداني الكثير من القراءات والحديث والفقه.
توفي سنة 402 هـ.        
غاية النهاية: 1 / 271، المعرفة: 2 /690

[30] التيسير: 11، جامع البيان: 1/ ق 39 / أ، وفيه أن قراءة ابن خاقان على التّجيبي كانت سنة 340،            انظر: التعريف: 185 -186

[31] مقرئ، غاية النهاية: 2 / 188

[32] « ابن إسحاق » سقطت من ( ت )

[33] من أحذق أصحاب النّحاس، يعرف بالأعسر. غاية النهاية: 1 / 38-39

[34] انظر: جامع البيان 1/39/ أ، التعريف: 185-186

[35] « أبي » ليست في ( ت )

[36] من حذّاق رواة ورش، توفي سنة 343 هـ. غاية النهاية: 1 /115

[37] بيّن المؤلف نقلاً عن الدانيّ أن قراءته على ابن أبي الرجاء كانت سنة 340 هـ.        
غاية النهاية: 1 / 115، جامع البيان 1 / 39 / أ

[38] الطّحّان، محقّق، مقرئ مجوّد، جالسه الدانيّ بمصر، وسمع منه أحاديث، ووصفه بالضّبط وحُسْن الأخذ، توفي سنة 398 هـ غاية النهاية: 2 / 127

[39] مقرئ، نحوي، مفسر، ثقة، ألّف كتاب: (( الاستغنا في علوم القرآن )) و (( التفسير )) في 120 مجلداً، توفي سنة 388 هـ.          غاية النهاية: 2 / 198، المعرفة: 2 / 675-676

[40] المقرئ، النحويّ، أجلّ أصحاب ابن هلال وأضبطهم، له تأليف في السبعة، توفي سنة 333 هـ.
غاية النهاية: 2 / 301، المعرفة: 2 / 565

[41] انظر: الكامل: ق: 44/ب

[42] كذا في النشر أن عمر بنَ عراك قرأ على ابن هلال، وهذا سبق قلم من المؤلف رحمه الله - وجلَّ من لا يسهو - فإن بين ابن عراك وابن هلال رجلاً هو شيخ عمر وتلميذ أحمد وهو: حمدان بن عون الخولاني، كما صرح بذلك الهذليّ، وكلُّ من ترجم لهما يذكر أن ابن هلال شيخ شيخ عمر.   
انظر: الكامل: 43/ب، غاية النهاية: 1 / 74 و 260 و 597، 2/301

[43] الأزديّ، المصريّ، أستاذ، محقق، ضابط، توفي سنة 310 هـ.       
غاية النهاية:1/ 74-75، المعرفة:2/ 542 -543، المعرفة:2 / 543 و 585 و 676، الكامل: 43 ب

[44] انظر: جامع البيان: 1/ ق: 39 أ

[45] المقرئ، أحد الحذّاق، قرأ على ابن هلال ( 320 ) ختمة حسبما ذكر هو لعمر بن عراك سنة 332 هـ، توفي سنة 340 هـ. انظر: غاية النهاية: 1 / 260، المعرفة: 2 / 585

[46] انظر: التجريد:ق: 3 /أ، الكامل: ق:43 /ب

[47] في ( ت ): « عمر »، وهو خطأ.

[48] انظر: غاية النهاية: 1 / 165، المعرفة: 1 / 457

[49] تصحفت في ( ت ) و(م) إلى « ابن »

[50] في (س): «الشذائي» وهو تحريف. 

[51] التذكرة: 1 / 19-20، جامع البيان: 1/ 39 أ

[52] قال المؤلّف بعد أن ذكر سند "العنوان" و"المجتبى" في هذه الرواية إلى ورش: وهذه رواية تسلسلت لنا بالتلاوة بالمصريّين وبمصر منّا إلى ورش، لم يقع لنا مثلها في شيء من الروايات. اهـ.       
انظر: جامع أسانيد المؤلّف: ق 61 ب

[53] في المطبوع تصحفت إلى: « الثانية »

[54] قال المؤلّف: ابنُ نفيس آخرُ من قرأ على أبي عديّ، فلهذا كانت رواية ورش من هذا الطريق في "التجريد" أعلى ما يوجد عن ورش. اهـ، انظر: غاية النهاية: 1 / 394-395، الكافي: 6، التجريد: 2ب

[55] التبصرة: 196-197

[56] انظر: غاية النهاية: 1 / 394-395، المعرفة: 2 / 661-662

[57] ضابط، ماهر، عارف برواية ورش، عالي السند فيها. غاية النهاية: 1 / 26

[58] انظر: التذكرة: 1 / 18، الكامل: ق: 44 /ب

[59] بيّن المؤلّفُ أن قراءةَ ابنِ مروان على ابنِ سيف كانت سنة 298 هـ. غاية النهاية: 1 / 26

[60] جاء في حاشية (ز) و ( ك ): هذا هو الصواب في اسم أبي بكر بن مالك، وقال الأهوازي وأبو الفضل الرازي: أبو بكر بن عبد الله بن مالك، وهو وَهْمٌ اهـ.        
وذكر المؤلّف والذهبيّ أن أبا الطيّب ابن غلبون غلط فيه فسمّاه ((محمداً)) وتابعه بعض الأئمة على هذا.
انظر: غاية النهاية: 1/445، المعرفة: 1 / 458، التذكرة: 1 / 18

[61] في ( س ): « عمر » وهو خطأ.

[62] مولى آل الزبير بن العوام رضي الله عنه. المعرفة: 1 / 323

[63] نسبة إلى طائفة بمصر قديمة إلى الآن، ينتهي نسبها إلى: قبط بن قوط بن حام. انظر: الأنساب: 4 / 444

[64] هذا قول نافع نفسه، وقد رواه بعض أئمة القراءات مسنداً من طريق موسى بن طارق أنه سمع نافعاً يقول ذلك
انظر: السبعة: 61، الغاية: 32، جامع البيان: 1 / ق168، الإقناع: 1 / 72، المصباح: 1 / 303

[65] ابن جبير، الأنصاري، المدني، تابعي. انظر: غاية النهاية: 1 / 332

[66] المدنيّ، مقرئ، فقيه، محدّث، مولى آل الزبير بن العوّام، لم تصح روايته عن ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهما، وهو ثقة خرجوا له في الكتب الستة، توفي سنة 130 هـ.    
انظر: غاية النهاية: 2 / 381، المعرفة: 1 / 178-179، الجرح والتعديل: 9 / 360

[67] بعد كلمة « على » جاء في ( ظ ) « ابن»، وهو تحريف.

[68] تصحفت في ( س ) إلى: « عياش » بالمثناة من أسفل والشين المعجمة.

[69] المكّيّ ثم المدني، التابعي الكبير، قارئ، ولد بالحبشة، وقيل إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، توفي بعد سنة 70 هـ.
انظر: غاية النهاية: 1 / 439 - 440، المعرفة: 1/152

[70] في ( س ) « عياش » بالمثناة من أسفل والشين المعجمة، تصحيف.

[71] تحرفت في ( ظ ) إلى: « يزيد »

[72] قدّم البزي، وفاقاً للشاطبي، وخلافاً للداني، لعلو سند البزي على قنبل. انظر: كنز المعاني: 1/77

[73] (عنه): سقطت من (ت)

[74] في (ت): ( عبد العزيز بن الفارسيّ ) وهو تحريف.

[75] التيسير: 12

[76] انظر: غاية النهاية: 2/120، المعرفة: 2/ 579

[77] كذا في جميع النسخ: « أيمن» بالياء بعدها ميم، والصواب: «أعين» بالعين بعدها ميم، كما في كتب القراءات والتراجم. انظر: غاية النهاية: 2/99

[78] المصباح: 2/405

[79] ستأتي ترجمته ص:

[80] القرطبي، خال الإمام الداني، من أهل الإتقان والضبط، مع نصيب وافر من العربية والفرائض والحساب. توفي سنة 429 هـ. انظر: غاية النهاية: 2/287، المعرفة: 2/736-737

[81] تصحفت في (س) إلى: «نسر» بالنون والسين المهملة.

[82] نزيل الأندلس ومقرؤها ومسندُها، رأس في القراءات في زمنه، بصير بالعربية، وله حظ في الفقه الشافعي، توفي سنة 377 هـ.          
انظر: غاية النهاية: 1/564-565، المعرفة: 3/656، تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس: 1/361

[83] هذه الطريق ليست في "التيسير" ولا في "جامع مع البيان"، فهي طريق أدائية.

[84] ليست هذه الطريق في "التيسير" ولا "في الجامع" ولا في "التجريد"، قال الداني: قرأت أنا القرآن كلّه على فارس بن أحمد المقرئ، وقال لي: قرأت على عبد الباقي بن الحسن المقرئ، وقال: قرأت على أبي بكر عبد الرحمن بن عمر بن عليّ، وعلى أبي عليّ أحمد بن عبيد الله المقرئ، وأخبراني أنهما قرآ على أبي عليّ الحسن بن الحباب وأخبرهما أنه قرأ على البزي. اهـ فهي طريق أدائية، وقد أشار المؤلّف في ترجمة "النجاد" إلى أنّ قراءة النجاد على الأنطاكي - التي رواها الداني- هي من "جامع البيان". والله أعلم.        
انظر: غاية النهاية: 2/287، جامع البيان: 1/ق42، التجريد: ق 2/أ

[85] في (ز): «علي» بدل: (ابن) وهو خطأ.

[86] في (ز): (محمد) وهو خطأ.

[87] انظر: غاية النهاية: 1/62

[88] بلدة في فلسطين.

[89] الدقّاق: نسبة إلى: الدقيق وعمله وبيعه. الأنساب: 2/485

[90] قال الإمام البخاري: اسم أبي بزة: بشار، فارسي، أسلم على يد السائب بن صفى المخزومي، ونقل المؤلّف عن الأهوازي أن معنى ( أبو بزة ): أبو شدة.    
انظر: غاية النهاية: 1/119، المعرفة 1/365

[91] التيسير: 11

[92] تصحفت في (ز) إلى ( ثبت ) بالمثلثة بدل النون. وهو: محمد بن أبي الحسن، شيخ متصدر.   
 غاية النهاية: 2/127

[93] أحمد بن محمد. غاية النهاية: 1/134

[94] في المطبوع: ( كتاب ) بالإفراد.

[95] في (ز) «العطّار» وهو خطأ.

[96] ذكر المؤلّف أن هؤلاء الأربعة قرؤا على السامريّ وذلك في ترجمته وترجمة كلّ منهم، إلا أنه زاد أن فارس بن أحمد هو أضبط من قرأ عليه في أيام حفظه. انظر: غاية النهاية: 1/417

[97] انظر: غاية النهاية: 1/141، المعرفة: 2 /536

[98] إمام مكة في القراءة ذكر له المؤلّف بيتين شاهدين لقراءة ﴿ مَنْ حَيّ عَنْ بَيِّنَةٍ [الأنفال: 42] بتشديد الياء وهما:      
  سألتني جارتي عن معشر ** وإذا ما عيَّ ذو اللبّ سأل      
                             سألتني عن أناس ذهبـوا ** شرب الدهر عليهم وأكل 
والبيتان للنابغة الجعدي، مع اختلاف في شطر كلّ واحد منهما.         
وتوفي القوّاس سنة 240 هـ. والقوّاس: نسبة إلى عمل القسيّ وبيعها.   
انظر: غاية النهاية:1/123-124، المعرفة:1/370-371، ديوان النابغة:92-93، الأنساب: 4/557، اللسان والتاج (طرب)

[99] مقرئ أهل مكة، توفي سنة 190 هـ.    
انظر: غاية النهاية: 2/361، المعرفة 1/308

[100] ( أيضاً ): سقطت من المطبوع.

[101] مقرئ، مولى آل شيبة الحجبي العبدي، شيخ مستور الحال، فيه جهالة. توفي سنة 200 هـ.  
انظر: غاية النهاية: 1/515، المعرفة: 1/309

[102] ضابط محقّق، وهو مولى عبد الله بن عمير الليثي. غاية النهاية: 1/419

[103] مقرئ مكة، ثقة ضابط قرأ عليه الإمام الشافعي، وهو آخر من قرأ على ابن كثير. توفي سنة 170 هـ.
انظر: غاية النهاية: 1/165-166، المعرفة: 1/290-293

[104] من أبناء الفرس الذين بعثهم كسرى في السفن لطرد الحبشة من اليمن، قارئ أهل مكة.      
و(مشكان) يجوز في الميم الضم والكسر. توفي سنة 165 هـ   
انظر: غاية النهاية: 2/303-304، المعرفة: 1/372-373

[105] مقرئ مكة، ثقة ضابط، أجلّ أصحاب ابن كثير، حدّث عنه سفيان بن عيينة. توفي قريب من سنة160هـ.
انظر: غاية النهاية: 1/323-324، المعرفة: 1/371-372

[106] المكّيّ، ذكر ابن مجاهد أن أهل مكة يقولون (درباس) بالتخفيف، وأن أهل الحديث يقولون (دربّاس) بالتشديد وهو الصواب. واعترض المؤلِّف على ذلك بقوله: فيما قاله نظر، بل المشهور عند أهل الحديث وغيرهم هو التخفيف وهو الصواب. اهـ وقد جاء قوله: «وقرأ درباس» في (ت) مضبوطاً بتشديد الباء، بينما جاءت في كل المواضع في (ز) مضبوطة بالتخفيف: «دِرْبَاس» انظر: غاية النهاية: 1/280

[107] (فمن ): سقطت من المطبوع.

[108] التيسير: 12

[109] انظر: غاية النهاية: 1/475-476، التيسير: 12، المستنير: 1/186، المصباح: 2/672

[110] انظر: جامع البيان: 1/ق43

[111] كلمة ( على ) سقطت من (س) مما أدى إلى تحريف المراد، وحرفت فيه أيضاً «ابن سهل» إلى «أبي سهل».

[112] في المطبوع ( كتاب ) بالإفراد.

[113] انظر: جامع أسانيد المؤلّف: 61

[114] الكافي:8

[115] انظر: غاية النهاية: 1/417

[116] كذا في النشر: القَصْرِي بالقاف، والذي ذكره المؤلّف في ترجمته وفي أثناء تعداد شيوخ الطرسوسيّ أنه بالميم نسبة إلى "مصر" البلد. وكذلك ذكره بالميم في جامع أسانيده ق: 62.
انظر: غاية النهاية: 1/357 و 493

[117] في (ز) وكذا المطبوع: (ومن) بزيادة واو العطف، وهو تحريف.

[118] انظر: جامع أسانيد المؤلّف: ق62

[119] ما بين النجمتين سقط من (ظ) و (ت)

[120] رجّح المؤلّف أنه أبو الحسن عليّ بن عبد العزيز، وأن اسمَ والده: عبد الله، تصحيفٌ من الناسخ لجامع البيان للداني، ولهذا ترجم له مرتين تحت كلّ واحد منهما إلا أنه فيما رجحه ذكر عدة شيوخ وتلاميذ له، ووصفه بأنه شيخ سكن دمشق. انظر: غاية النهاية: 1/550-555

[121] انظر: جامع البيان: ق43

[122] (على ): سقطت من المطبوع.

[123] سقط إسناد قراءة "أبي عمرو" بكماله من النسخة التي لديّ من "الهادي"

[124] يعرف أيضاً بالترابي وهو مقرئ، شيخ، نزل حلب، وهو قديم الموت.       
المجاهدي: نسبة إلى شيخه ابن مجاهد. انظر: غاية النهاية: 2/339، المعرفة: 2/633

[125] انظر: المفردات: 12، التذكرة: 1/38-39، التبصرة: 206، الكامل: ق 108

[126] هذه الطريق للدانيّ لم أقف عليها لا في "جامع البيان" ولا في "المفردات".

[127] المبهج: 1/100

[128] مقرئ، محقق، من جلة أصحاب ابن مجاهد. انظر: غاية النهاية: 1/218، المعرفة: 2/633

[129] في المطبوع: (البزار) بالراء المهملة، وهو تصحيف.

[130] في المطبوع: ( الضريري ) وهو تحريف.

[131] (الحسن) سقطت من المطبوع.

[132] في (ز) « وأبي عمرو» وهو خطأ.

[133] انظر: ما سبق ص:

[134] انظر: غاية النهاية: 1/140-142

[135] ما بين النجمتين سقط من (ز)

[136] ( طريق ): سقط من (ت)

[137] انظر: جامع البيان: 1/ق:43

[138] انظر: غاية النهاية: 1/417

[139] انظر: جامع البيان: 1/ق43

[140] تصحفت هي والاثنتان بعدها في المطبوع إلى: ( خشنان ) بنونين بينهما ألف.      
وهو: شيخ مشهور، زاهد، صالح، عدل، كان قيِّمًا بقراءة يعقوب. توفي سنة 377 هـ.    
وخُشْنام: ضبطها الفيروزأبادي بضم الخاء المعجمة، وقال: هو عَلَمٌ معرَّبٌ (خوش نام) أي: الطيّبُ الاسم.   غاية النهاية: 1/562-563، المعرفة: 2/644، القاموس والتاج (خشنم)

[141] عبد العزيز بن جعفر، الفارسيّ، ثم البغدادي، ثم الأندلسي، دخلها تاجرا سنة 350 هـ أخذ العربية عن السيرافي. و(خُواسْتي ) ضبطها المؤلّف: بضم الخاء المعجمة وسكون السين المهملة.   
غاية النهاية: 1/392-393، المعرفة: 2/707، الصلة: 2/356-357

[142] ما بين النجمتين سقط من (ز)

[143] انظر: جامع البيان: 1/ق 43، الكامل: ق: 111

[144] انظر: غاية النهاية: 1/374، المعرفة: 1/468

[145] في المطبوع: (اثنان)

[146] ستأتي ترجمته ص:

[147] جامع البيان: 1/ ق 44أ

[148] جامع البيان: ق44/أ، التجريد: ق 4/أ

[149] الكافي: 7-8

[150] انظر: غاية النهاية: 1/522

[151] انظر: غاية النهاية: 1/298-299

[152] ما بين النجمتين سقط من (ت)

[153] ستأتي ترجمته، والعجب أن بعض المعاصرين ألّف كتاباّ ترجم فيه للقراء السبعة وطرقهم، وعند ما جاء لهذا ظنّه ابنَ جرير الطّبريّ المفسّر، فسوّد عدة أوراق في ترجمته ظناًّ منه أنّه أحد طرق السوسيّ.    والله المستعان. انظر:

[154] التيسير: 12

[155] التجريد: ق:4/ب، الكافي: 8، روضة الحفّاظ: ق 63-64

[156] في المطبوع: ( عن سوار بن..) وكلمة (سوار) لا وجه لها.

[157] انظر: جامع أسانيد المؤلّف: ق61

[158] انظر: غاية النهاية: 1/417

[159] انظر: لطائف الإشارات: 1/131

[160] هذا أشهر الأقوال في اسمه، والخلاف في ذلك كثير ومشهور.     
انظر: غاية النهاية: 1/288-289، المعرفة: 1/224

[161] انظر ترجمته ص: 356

[162] السدوسيّ، كبير القدر، صاحب علم وورع وزهد، وُثِّق، واحتج به مسلم وأصحاب السنن، توفي سنة نيّف وسبعين، ظنَّا.         
انظر: غاية النهاية: 1/253-254، المعرفة: 1/136-137، الجرح والتعديل: 3/303-304، تقريب التهذيب: 1 / 185

[163] ما بين النجمتين سقط من (ظ)

[164] في قراءة ابن كثير، انظر: ص:

[165] أي سند أبي أبي هريرة رضي الله عنه انظر: ص:

[166] أي سند ابن عباس رضي الله عنه، انظر: ص:

[167] انظر ص:

[168] في ص:

[169] ما بين النجمتين سقط من (ز)

[170] انظر: السبعة: 83، المعرفة: 1/225

[171] قال الجعبري: قدّم على الكوفيين لعلو سنده. كنز المعاني: 2/83

[172] ستأتي ترجمته ص:

[173] التيسير: 14

[174] انظر: ما سيذكره المؤلّف بعد قليل عن طريق ابن شريح، ص:

[175] روضة الحفاظ: ق 60، الكامل: ق: 121

[176] انظر: جامع أسانيد المؤلّف: ق61 shkd]

[177] كذا ذكر المؤلف أن الخزرجي قرأ على الطرسوسيّ، ولم يذكر ذلك في ترجمتيهما في "غايته" وكذلك الذهبي، وهو محتمل. والله أعلم.

[178] انظر: غاية النهاية: 1/417

[179] في المطبوع: ( الخزرجي ) وهو تصحيف.

[180] «قد» سقطت من المطبوع.

[181] هو: أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر، مولى ابن سليم، شيخ. غاية النهاية: 1/108

[182] الكافي: 9

[183] لم أقف عليه.

[184] ذكر أبو جعفر ابن الباذش سند ابن شريح تلاوة فقال: قرأت -هذه الرواية - القرآن كلّه على أبي الحسن ابن شريح، وأخبرني أنه قرأ بها على أبيه، وأخبره أنه قرأ على ابن نفيس، وقرأ ابن نفيس على أبي أحمد عبد الله بن الحسين، وقال: قرأت على محمد بن أحمد بن عبدان، قال: قرأت على الحلوانيّ، قال: قرأت على هشام. اهـ الإقناع: 1/109

[185] لم أجدها لا في "جامع البيان" ولا في "المفردات"

[186] انظر: غاية النهاية: 2/120

[187] في السبعة: ( الحسن ) وهو خطأ.

[188] في السبعة: ( ابن أبي )

[189] ستأتي ترجمته ص:

[190] الروضة للمالكي: 164

[191] غاية النهاية: 1/298-299

[192] ويقال فيه: أبو محمد أحمد بن محمد، قرأ باختيار أبي عبيد على ابن ذكوان.
والبَيْسَانيّ: بفتح الباء الموحدة من أسفل بعدها ياء مثناة تحتية ساكنة بعدها سين مهملة بعدها ألف بعدها نون، نسبة إلى بَيْسان من بلاد الغور بالشام.    
انظر: غاية النهاية: 2/85، المعرفة: 1/487، الأنساب: 1/ 430

[193] كذا سمّاه المؤلف هنا، وفي "غايته" وهو وَهْمٌ منه رحمه الله صوابه: محمد بن بشر بن يوسف بن إبراهيم، أبو الحسن، القرشيّ، القزاز، يعرف بابن مامويه، مولى عثمان بن عفان، سئل عنه الدارقطني فقال: صالح، قال عنه ابن عساكر بعد أن ذكر ذلك: قرأ القرآن بحرف ابن عامر على هشام بن عمار، وروى عن هشام بن خالد وحاجب بن سليمان وغيرهما، وقرأ عليه أبو بكر محمد بن أحمد الداجونيّ، وروى عنه جعفر بن محمد بن الكندي وأبو عمر بن فضالة وسليمان بن أحمد الطبراني وغيرهم.   
ونقل ابن عساكر أيضاً بسنده إلى أبي أحمد بن عدي -تلميذ ابن مامويه- قوله: ابن مامويه أروى الناس عن هشام بن عمار، قال: كان عنده كتبه كلها وراقة. اهـ توفي سنة 301 هـ
ملاحظة: مما يؤكّد أن اسمه (محمد) وليس (أحمد) ما قاله ابن عساكر تعقيباً على مَن سمّاه (أحمد) فقال: الصواب (محمد) بلا شكّ اهـ والله أعلم.       
 انظر: غاية النهاية: 1/128، تاريخ دمشق: 52/150-151

[194] قرأ عليه الدّاجونيّ وحده. انظر: غاية النهاية: 1/163

[195] انظر: غاية النهاية: 2/355

[196] ستأتي ترجمته ص:أ

[197] التيسير: 13

[198] انظر: غاية النهاية: 2/120

[199] ستأتي ترجمته ص:

[200] ليست في "التيسير" ولا في "جامع البيان" وإنما هي من "المفردات": 181

[201] ( بها ) سقطت من المطبوع.

[202] التذكرة: 1/ 27، التبصرة: 211

[203] ذكر ابن الباذش سند مكّي تلاوة، فقال: قرأت بها القرآن كلّه على أبي محمد الهمداني، وقرأ على أبي عبد الله المقرئ، وقرأ بها على مكي وقرأ بها على أبي الطيب سنة 378 هـ وأخبره أنه قرأ بها على أبي سهل صالح بن إدريس، وأخبره أنه قرأ على ابن الأخرم. اهـ.     
انظر: التبصرة: 212، الإقناع: 1/108

[204] انظر: لطائف الإشارات: 1/138

[205] ستأتي ترجمته ص:

[206] هو الداجوني الذي سبق في رواية هشام وستأتي ترجمته ص:

[207] القائل هو الداني.

[208] الباغندي: نسبة إلى باغند من قرى واسط، شيخ.        غاية النهاية: 2/193، جامع البيان: 47أ، الأنساب: 1/262

[209] غاية النهاية: 1/145، وفيه أن البغدادي قرأ عليه الحروف.

[210] غاية النهاية: 2/77

[211] غاية النهاية: 2/268

[212] في المطبوع: ( عبد الرحمن ) وهو خطأ

[213] في (ت) و (ك) « بشير» وكلاهما صحيح. غاية النهاية: 1/404

[214] نسبة إلى فهر بن مالك بن النضر. المصدر السابق.

[215] انظر: لطائف الإشارات: 1/139

[216] بالراء، وتصحفت في (ت) وكذا في المطبوع إلى ( المزي) بالزاي، وفي (ظ) « المرى » بدون نقط، وهو شيخ أهل دمشق في عصره، قال الدارقطني - وليس الداني كما تصحف في غاية النهاية - ليس به بأس.
والمرّي: بضم الميم، والراء المكسورة المشددة، نسبة إلى جماعة بطون من قبائل مرّ بن أدّ، ولكن يؤخذ من ظاهر عبارة السمعاني أن عراكاً ينسب إلى موضع بدمشق يقال له: مرّة، حيث نص على أن خالد بن يزيد بن صبيح والد عراك منها.
انظر: غاية النهاية: 1/511، 2/306، المعرفة: 1/318، السبعة:85 و101، الجرح والتعديل: 7 /38، الأنساب: 5/268-270

[217] قاضي بعلبك، قال عنه البخاري: في بعض حديثه نظر. اهـ توفي سنة 194 هـ.     
انظر: غاية النهاية:1/321، المعرفة:1/319-320، الجرح والتعديل:4 /138-239، الضعفاء الصغير:55

[218] في غاية النهاية: (أبو عثمان ) توفي سنة 180 هـ غاية النهاية: 1/336

[219] في المطبوع كتبت كأنها ( عمر ويحيى ) الواو عاطفة، وليست كذلك بل هي واو "عمرو"

[220] مثلث الصاد، نسبة إلى يحصب - مثلث الصاد أيضاً - بن دهمان، من حِمْيَرَ، وحمير من قحطان بن عامر، قيل هو سيدنا هود عليه السلام، وقيل: إن " يحصب " أخو ذي " أصبح" جد الإمام مالك رحمه الله.
انظر: غاية النهاية: 1/424، المعرفة: 1 / 186، أخبار القضاة: 3/203، التاج ( حصب)

[221] كان يقرئ بدمشق في خلافة معاوية. توفي سنة 91 هـ.

انظر: غاية النهاية: 2/303-304 ـ المعرفة: 1/136

[222] نسبة إلى مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب، من قريش. انظر: الأنساب: 5 / 225

[223] خالف في ذلك الإمام الطّبريّ، وأبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم، تلميذ ابن مجاهد، وقال أبو شامة: هب أنه لم يصح أنه قرأ على عثمان، فقد قرأ على غيره من الصحابة. اهـ.    
انظر: غاية النهاية: 2/305-306، المعرفة: 1/192-195، تاريخ دمشق: 29/271-272، جمال القراء: 2/432-433، المرشد الوجيز: 161-162

[224] انظر: غاية النهاية: 1/606

[225] انظر: المصدر السابق.

[226] هو شعبة، وستأتي ترجمته ص: 663

[227] ستأتي ترجمته ص: 664

[228] ستأتي ترجمته ص: 665

[229] ستأتي ترجمته ص: 665

[230] التيسير: 14

[231] مقرئ، قال المؤلّف: هو أحد رجال التيسير، انفرد به الداني. اهـ وهو من رجال التجريد أيضاً.        
انظر: غاية النهاية: 1/16

[232] انظر: غاية النهاية: 1/356 و 2/404

[233] انظر: غاية النهاية: 2/404

[234] قال السمعاني: هذه النسبة إلى حرفة عجيبة سمعت القاضي أبا بكر الأنصاري يقول: وهي اسم لمن يشتري السفن الكبار المنحدرة من الموصل والمُصعدة من البصرة، ويكسرها ويبيع خشبها وقيرَها وقفلها، والقفلُ الحديد الذي فيها، يقال لمن يفعل هذه الصنعة: القَافْلاّنيّ. اهـ وذكر ابن شريح أنه يقال فيه أيضاً: الباقلاّني، بالباء والقاف. ولم يترجم المؤلّف للقافلاّني بأكثر من ذكر شيخيه شعيب وإدريس، وتلميذيه السامريّ والشارب.
انظر: غاية النهاية: 1/153، الكافي: 10، الأنساب: 4/433، اللباب: 3 / 8

[235] التيسير: 14

[236] انظر: ص:

[237] الكافي: 9-10، روضة الحفاظ: ق 75

[238] كلمة « أبي » سقطت من المطبوع.

[239] انظر: غاية النهاية: 1/153

[240] كذا في جميع النسخ مكبراً، وفي "غاية" المؤلّف: (أسيد) بالتصغير. انظر: غاية النهاية: 2/363

[241] بكسر الصاد والحاء المهملتين بينهما لام ساكنة، نسبة إلى " فم الصلح " وهي بلدة بدجلة بأعلى واسط.
انظر: الأنساب: 3/550، معجم البلدان 3/421

[242] انظر: غاية النهاية: 2/363-364، المعرفة 1/342-343، غاية الاختصار: 1/122

[243] ستأتي ترجمته ص: 664

[244] « الداني»: سقطت من (ز)

[245] جامع البيان: 50أ

[246] انظر: الغاية: 86 وفيه: المعروف بابن القلانسي، بدون "بنت"

[247] انظر: غاية النهاية: 1/566-567

[248] لأنه كان يتّجر في الحنطة. المعرفة: 1/280

[249] انظر: الدر النثير: 1/97، الكافي: 10

[250] الزعم: بتثليث الزاي: القول الحق والباطل والكذب، وأكثر ما يقع على الكذب والباطل كقوله تعالى ﴿ فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ الأنعام[136] وقد ذكر أئمة اللغة أن "الزعم" يأتي على أربعة أوجه منها: القولُ والذكرُ ومنه قول أبي زبيد الطائي:        
  يا لهف نفسي إن كان الذي زعموا ** حقاًّ، وما ذا يردّ اليوم تلهيفي  
فقوله: زعموا، أي: قالوا وذكروا، وهذا هو الذي أراده الداني من نسبة الزعم لابن مجاهد لا المعنى المشهور وهو الكذب، وحاشا ابن مجاهد من ذلك، وهذا - أي استعمال الزعم بمعنى القول والذكر - كثيرا ما يستعمله الإمام سيبويه في الكتاب بقوله: «وزعم الخليل».          
والمعاني الثلاثة الأخرى هي: الوعد، ومنه قول عمرو بن شأس:
  تقول هلكنا إن هلكتَ وإنما ** على الله أرزاق العباد كما زعم        
أي: كما وعد.   
3- الكفالة والضمان، ومنه قول عمر:     
 قلت كفِّي لك رهن بالرضى ** وازعمي يا هند قالت قد وجب         
ازعمي: اضمني. 
4- الظن: ومنه قول عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود:
 فذق هجرها قد كنت تزعم أنه ** رشاد، ألا يا ربما كذب الزعم        
تزعم: تظن.     
انظر: الصحاح واللسان والتاج ( زعم)، إكمال الإعلام: 1/278

[251] سَرد القرآن: تابع قراءته في حدر منه، مجازاً.

          وعبارة الداني: لم يقرأ القرآن سرداً على..، بحذف حرف "على" ونصب (سرد). 
انظر: جامع البيان: 50أ، التاج والأساس (سرد)

[252] لم أجد قول ابن مجاهد في "السبعة" والذي رواه عنه الداني: قال ابن مجاهد: لم يرو لنا أن أحداً قرأ على أبي بكر وأخذ الناس القراءة عنه بعد أبي بكر غير أبي يوسف الأعشى. اهـ.
والأعشى هو: يعقوب بن محمد بن خليفة التميمي، أجلّ أصحاب شعبة، صاحب قرآن وفرائض، توفي في حدود سنة 200 هـ.          انظر: غاية النهاية: 2/390، جامع البيان: 50أ

[253] القائل هو الداني.

[254] ابن مسكين بن حماد، أبو محمد، الكوفي، صالح مشهور، أخذ عرضاً عن حمزة، وخلفه في القيام بالقراءة.      
انظر: غاية النهاية: 1/369-370

[255] في المطبوع: (الشهبي) والكلمة غير مقروءة في جامع البيان.      
انظر: غاية النهاية: 1/319، جامع البيان: 50أ

[256] روى حروفاً عن الكسائي. ولم يذكره الذهبيّ ضمن الخمسة في ترجمة شعبة.
انظر: غاية النهاية: 1/512، المعرفة: 1/281

[257] مقرئ، ثقة، قرأ على شعبة ثم الأعمش بحضرة شعبة، ولم يذكره المؤلّف ضمن الخمسة في ترجمة شعبة، توفي سنة 230 هـ.          وتصحفت (البُرجمي) بالباء الموحدة في المطبوع إلى التاء المثناة الفوقية.  
انظر: غاية النهاية: 1/360-361، المعرفة: 1/408-409، الجرح والتعديل: 6/14

[258] «أهل» سقطت من المطبوع.

[259] جامع البيان: 50أ

[260] التيسير: 14

[261] التذكرة: 1/31-32

[262] بضم الجيم وسكون الواو وفتح الخاء المعجمة بعدها ألف، بعدها نون، كذا كتبت في حاشية (ك) وهي نسبة إلى " جوخان " وهي لغة لأهل البصرة يسمون بها المكان الذي يجمع فيه التمر إذا جني من النخلة وأريد أن ينشّف. الأنساب: 2/ 111، اللباب: 1/304-305

[263] ستأتي ترجمته ص:

[264] بضم الهمزة وسكون الشين المعجمة وفتح النون الأولى وكسر الثانية وبينهما ألف نسبة إلى بيع الأشنان وشرائه، والأشنان جمع الشَّنَنَ: القربة الخلقة، يقال: قِربة أشنان؛ كأنهم جعلوا جزء منها شنًّا.   
انظر: الأنساب: 1/170، التاج (شنّ)

[265] الضبط من (ز)

[266] نسبة إلى نهشل بن دارم، بطن من تميم، أو إلى نهشل بن عدي، بطن من بني كلب. انظر: الأنساب: 5/546

[267] ستأتي ترجمته ص:

[268] جامع البيان: 51ب

[269] انظر: غاية النهاية: 1/566-567

[270] سماه أبو العز وابن سوار: ( زرعان بن عبد الله ) والدقاق: نسبة إلى عمل الدقيق وبيعه.     
انظر: المستنير: 1/240، الكفاية الكبرى: 72، الأنساب: 2/485

[271] كذا في جميع النسخ بإثبات واو (عمرو) وفي مصادر ترجمته: (أبو عمر) بدون واو بعد الراء. 

[272] بالغين والضاد المعجمتين، نسبة إلى غاضرة بن مالك بن ثعلبة من بني أسد، وليست نسبة إلى بلدة (الغاضرية) التي قرب الكوفة، والله أعلم، وهذه النسبة فاتت السمعاني واستدركها عليه ابن الأثير، وتحرفت في (س) إلى: «الناصري» بالنون والصاد المهملة.
انظر: غاية النهاية: 1/254، المعرفة: 1/287، اللباب: 2/ 372، التاج: (غضر)

[273] كذا في جميع النسخ، وفي المطبوع: « بن بهدلة »

[274] ضبطت في "المعرفة": « رُبَيِّعة » بضم الراء وفتح الباء الموحدة من أسفل، والياء المثناة من أسفل المشددة. وتحرفت في (ظ) إلى « زمعة » بالزاي والميم. انظر: المعرفة: 1/146

[275] ذكر ابن الأثير أنه غاضريّ كحفص.   انظر: اللباب: 2/372

[276] الكوفي، أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، ذكر السمعاني أنه كان يقول: أذكر أني سمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلاً لأهلي بكاظمة. اهـ توفي نحو سنة 96 هـ وله 120 سنة. والشيباني: نسبة لشيبان بن ذهل من ثعلبة قبيلة في بكر بن دوائل.        انظر: غاية النهاية: 1/303، الأنساب: 3 / 482-485

[277] ستأتي ترجمته ص:

[278] في (س) «عنه» بالضمير، وهو تحريف.

[279] التيسير: 15

[280] شيخ مقرئ، إمام جامع البصرة، معروف بالضبط والإتقان، أدرك الأكابر من الشيوخ، توفي بعد سنة370هـ
الحِرتكي: بكسر الحاء وسكون الراء وبعدها تاء مثناة من فوق نسبة لم أجد من ذكرها، ويغلب على الظنّ أنها وصفٌ لا نسبة من قولهم: حَرْتَك: على وزن جعفر، وهو الصغير الجسم، والله أعلم.       
تنبيه: كنَّاه الذهبي بأبي الحسين، مصغرا.     
انظر: غاية النهاية: 2/288-289، المعرفة: 2/661، التذكرة 1/44، القاموس (حتك) التاج (حرتك) وتصحف (نهار) إلى (نيار)

[281] انظر: غاية النهاية: 1/80

[282] جامع البيان: 53أ

[283] الكافي: 11

[284] انظر: ص:

[285] ما بين النجمتين سقط من متن (س، ظ) وكتب في الحاشية ووضع عليه "صح"

[286] انظر: غاية النهاية: 1/417

[287] الكامل: ق: 140، الكافي: 11

[288] انظر: الروضة المالكيّ: 200-201

[289] انظر: غاية النهاية: 1/522

[290] كذا ذكر المؤلّف، وتبعه القسطلاني أنها (37) طريقاً لابن مقسم، والصواب أنه (34) طريقاً؛ لأن طرق "الكافي" و"العنوان" و"الوجيز" ليست كما ذكر المؤلّف هنا.     
وأذكر أولاً طريق الكتبابين كما في النشر هنا، ثم أذكر طريقيهما من خلال الكتب الثلاثة نفسها ليتضح صحة هذا الكلام:   
طريق الكافي: ابن شريح عن ابن نفيس عن السامريّ عن ابن مقسم.   
طريق العنوان: أبو الطاهر عن الطرسوسي عن السامريّ عن ابن مقسم.
طريق الوجيز: الأهوازي عن الطّبريّ عن ابن مقسم.  
هكذا ذكر المؤلّف هنا.    
أمّا طريق ابن شريح في "الكافي" فهي: قال ابن شريح: قرأت بها على ابن نفيس وقرأ ابن نفيس على السامريّ وقرأ السامريّ على أبي الحسن بن الزي - كذا - وهو تصحيف، صوابه " الرقي ".   
وأمّا طريق أبي الطاهر في "العنوان" فهي: أبو الطاهر عن الطرسوسي عن السامريّ عن ابن شنبوذ وأبي الحسن عليّ بن الحسين الرقي.اهـ.         
وأمّا طريق الأهوازي في الوجيز فهي: الأهوازي عن الجبني عن ابن شنبوذ عن إدريس.

[291] جامع البيان: 1/ق 53

[292] التجريد: 6أ، وفيه: عبد الله، بدل عبيد الله.

[293] سيترجم له المؤلّف بعد قليل.

[294] في (س): « أبي إدريس الحسن» بالعكس، ولعله سبق قلم من الناسخ.

[295] في (ت) والمطبوع والتجريد: « البزاز» بزاءين، تصحيف، صوابه "البزار " بزاي ثم ألف ثم راء كما صرح به المؤلّف في "غايته"، نسبة إلى استخراج الدهن من البزر أو بيعه، وقد ذكر السمعانيُّ خَلَفًا في هذه المادة.
انظر: غاية النهاية: 1/272، المعرفة: 1/419، الأنساب: 1/336

[296] التيسير: 15

[297] الكافي: ق:141، روضة الحفاظ: ق 82

[298] « هو»: سقطت من (س)

[299] في المطبوع: «عن» وهو تحريف.

[300] كذا في جميع النسخ، وهو خطأ، صوابه ( أبي الحسن ) وذكر المعدّل في "روضته" [ ق: 82] أن اسمه (أحمد) وهو خطأ أيضاً، نقله عن السامريّ الذي ذكر المؤلّف أنه كان يهم في اسمه.      انظر: غاية النهاية: 2/54

[301] ستأتي ترجمته ص:

[302] أبو سلمة الكوفي، مقرئ، ضابط، مقصود في قراءة حمزة، توفي في حدود سنة 390         
انظر: غاية النهاية: 2/25

[303] المفردات: 343-344

[304] ما بين النجمتين سقط من: (ظ)، وانظر الهادي: ق: 3/أ

[305] التذكرة: 1/45، التبصرة: 209-210

[306] يعرف بابن أبي الروس، مقرئ، لا يقصد في غير قراءة حمزة. انظر: غاية النهاية: 1/365

[307] نسبة إلى قبيلة من تميم. الأنساب: 5/163

[308] «ابن»: سقطت من المطبوع.

[309] جاء في حاشية (ك): « ثم رأيت نسخة بكتاب "جامع البيان" أسند فيها هذه الرواية من هذه الطريق عن شيخه أبي الفتح عن شيخه عبد الباقي عن قراءته على إبراهيم بن عمر البغدادي عن قراءته على محمد بن يوسف الناقد عن قراءته على عبد الله بن ثابت، وهذا إسناد نازل جدًّا فليحرّر من كتاب الطبقات.   
كشف ذلك من طبقات الحافظ أبي عمرو الداني فقال: محمد بن يوسف يعرف بالناقد بغدادي، أخذ القراءة عرضا عن عبد الله بن ثابت صاحب محمد بن الهيثم، روى القراءة عنه عرضا إبراهيم بن محمد. قاله: أبو الفتح عن عبد الباقي أبي الحسن عنه. انتهى. وانظر: جامع البيان: 1/ق 54/أ

[310] تقدمت ترجمته ص:

[311] مقرئ. غاية النهاية: 2/289

[312] مقرئ مجود، وكان يجوِّد قراءة حمزة.   
التَوَّزي: ضبطه المؤلّف بفتح المثناة وتشديد الواو وبالزاي، نسبة إلى: " توَّز" بفتح أوله وتشديد ثانيه وفتحه أيضاً: مدينة بفارس قريبة من كارزون فتحت في زمن سيدنا عمر رضي الله عنه سنة 18-19 هـ ويقال لها أيضاً: توج: بالجيم بدل الزاي.       
انظر: غاية النهاية: 1/411-412، معجم البلدان: 2/56 و 58، الأنساب: 1/491

[313] تقدمت ترجمته ص:

[314] المفردات: 343

[315] كذا في النشر " البزوري" بالباء الموحدة من أسفل، المضمومة، والزاي، بعدها واو ثم راء، نسبة إلى من يبيع البزور وهي نوع من البقول، وفي "غاية" المؤلف: المروزي: بالميم بدل الباء ثم راء وواو ثم زاي، نسبة إلى "مرو" بفارس، وهو: مقرئ، يعرف بابن المناوي.         
انظر: غاية النهاية: 1/7، الأنساب: 1/343، و 5/265-266

[316] المفردات: 343

[317] في (ظ): « المروزي » بالميم وتقديم الراء على الزاي، وقد سبق ما في ذلك ص:

[318] كذا عمَّم المؤلّف قراءة السبعة على الصواف، وهذا التعميم يخرج منه ابن حامد؛ لأن تلميذه ابنَ مهران نقل عنه قوله: قرأت عليه - الصواف - إلى سورة "محمد " صلى الله عليه وسلم ولم أقدر أن أختم عليه. اهـ فكان الأولى الإشارة إلى ذلك كما فعل سابقاً في "المصباح". والله أعلم.

[319] هذه الطريق للداني لم أجدها في "جامع البيان" ولا في "المفردات" فضلاً عن "التيسير" فلعلها أدائية للمؤلف، والله أعلم.

[320] مقرئ ثقة، توفي سنة 252 هـ

غاية النهاية: 1/314

[321] الكامل: ق: 141

[322] انظر: غاية النهاية: 1/274-275

[323] مشهور عند أهل القراءات أنه بالتصغير، ولم أجد من ضبطه.

[324] نسبة إلى بني حنيفة الذين كانوا في اليمامة. الأنساب: 2/280

[325] في (ت): «سليمان » وهو سبق قلم.

[326] « عن حمزة » سقطت من (ظ)

[327] هذا القول رمز إليه المؤلّف بأنه للجماعة (ع).          
انظر: غاية النهاية: 1/261

[328] وهذا القول رواه أحمد بن جبير الأنطاكي بسنده عن حمزة فقال: ثنا حجاج بن محمد، قلت لحمزة: قرأت على الأعمش، قال -حمزة-: لا، ولكني سألته عن هذه الحروف حرفاً حرفاً. اهـ.    
وقال أبو عبيد القاسم بن سلاّم: حدثني عدّة من أهل العلم عن حمزة أنه قرأ على حمران، وكانت هذه الحروف التي يرويها حمزة عن الأعمش إنما أخذها عن الأعمش أخذاً، ولم يبلغنا أنه قرأ عليه القرآن من أوله إلى آخره. اهـ. وكيفيةُ أخذه الحروف عن الأعمش أنه كان إذا جاء رمضان جاء حمزة ومعه مصحف فيمسك على الأعمش فيقرأ ويسمع حمزة قراءته حتى يختم.  
انظر: غاية النهاية: 1/262-263، المعرفة: 1/264-265، السبعة: 71-72

[329] مقرئ، من كبارهم، الهمدانيّ، ولاؤه لبني شيبان، ثبت في القراءة، يرمى بالرفض.    
انظر: غاية النهاية: 1/261، المعرفة: 1/171

[330] نسبة إلى: يام، بطن من همدان. وكتب في (ظ) « اليئامي » بهمزة بين الألف والياء ولعله تصحيف. الأنساب: 5/677-688

[331] المدنيّ، قرأ عليه حمزة بالمدينة، ولم يخالفه إلا في عشرة أحرف ذكرها المؤلّف في "غايته". توفي سنة 148هـ غاية النهاية: 1/196-197

[332] الجهني، الكوفي، رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمات صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق، توفي بعد الثمانين.    
انظر: غاية النهاية: 1/299

[333] في المطبوع: « الديلمي »، تصحيف.

[334] انظر: ص:

[335] في (س): « عبد الرحمن بن أبي ليلى » ولعله سبق قلم.

[336] الكوفيّ، مُعظم روايته عن علي رضي الله عنه، ثقة، صالح.        
انظر: غاية النهاية: 1/349

[337] كان فقيهًا فرضياً نسّابة، شيعياً، توفي سنة 65هـ.        
انظر: غاية النهاية: 1/201

[338] انظر: ص:

[339] محمد بن علي بن الحسين، سمي الباقر؛ لأنه بقر العلم أي عرف ظاهره وخفيه، سئل عن الشيخين فقال: تبرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هدى، توفي سنة 118 هـ وقيل غير ذلك. انظر: غاية النهاية: 2/202

[340] علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ثقة مأمون، ورع، رفيع القدر، حدّث عن عائشة وصفية وأم سلمة وأبي هريرة وابن عباس وغيرهم، حدّث عنه أولاده وهشام بن عروة وغيرهما، توفي سنة 94 هـ على القول الصحيح.        انظر: غاية النهاية:1/534، طبقات ابن سعد:5/211، تاريخ البخاري: 6/266، السير: 4/386-401

[341] ستأتي ترجمته ص:

[342] ستأتي ترجمته ص:

[343] بفتح الباء، نسبة إلى جد المنتسب إليه أو إلى بيع البطّ، وبضمها أيضاً نسبة إلى اسم رجل، فلا أدري أيهما المراد. انظر: الأنساب: 1/368، 369

[344] التيسير: 16

[345] انظر: غاية النهاية: 1/298-299

[346] ستأتي ترجمته: ص:

[347] الكافي: 11

[348] غاية الاختصار: 1/159-160

[349] في المطبوع: «الحسن»

[350] انظر: غاية النهاية: 1/159

[351] ستأتي ترجمته: ص:

[352] ستأتي ترجمته ص:

[353] التذكرة: 1/52، التبصرة: 210، الهادي: ق: 3

[354] هذا السند لابن غلبون في "التذكرة"، أمّا سند مكي في "التبصرة" فهو: عن أبي الطيب عن أبي سهل وابن خالويه عن مجاهد عن محمد بن يحيى عن أبي الحارث عن الكسائي (التبصرة:210)، وأما السند المذكور هنا وهو: مكي عن أبي الطيب عن أبي الفرج،..إلخ فقد ذكره الإمام ابن الباذَش في الإقناع (1/145) بسنده إلى مكي.. والله أعلم

[355] شيخ. انظر: غاية النهاية: 1/142

[356] الكامل: ق: 154

[357] السبعة: 98

[358] السبعة: 98

[359] التبصرة: 210-211

[360] قال الداني: وأما طريق سلمة فحدثنا محمد بن عليّ الكاتب قال: حدثنا ابن مجاهد قال: حدثني أحمد بن يحيى بن ثعلب قال: حدثنا سلمة بن عاصم، قال: حدثنا أبو الحارث عن الكسائيّ بالقراءة. اهـ.     
ويلاحظ أن صيغ السند " حدثني " بينما في السبعة " أخبرني " وكلاهما واحد. انظر: جامع البيان: 56أ

[361] علي بن محمد بن إسحاق القاضي، الحلبي، وكناه المؤلّف: أبا الحسين، غاية النهاية: 1/564

[362] التذكرة: 1/52-53

[363] أي: عن محمد بن يحيى وثعلب.

[364] تقدمت ترجمته في ص:

[365] ستأتي ترجمته في ص:

[366] ستأتي ترجمته في ص:

[367] التيسير: 16

[368] ستأتي ترجمته ص:، وجاء في حاشية (ك): « ديزويه» بالفارسيّة هو القلعة. اهـ

[369] انظر: غاية النهاية: 1/376، جامع البيان: 1/ ق: 55/ب

[370] الكامل: ق: 151

[371] الذي في "جامع البيان" (1/ق 55/ب) أنها «إجازة» وليس تلاوة، قال الداني: وأما طريق أبي عثمان الضرير فحدثنا عبد العزيز بن جعفر... إلخ. والله أعلم.

[372] في المطبوع: « الطاهر » وهو تحريف.

[373] انظر: غاية النهاية: 1/578-579

[374] انظر: غاية النهاية: 1/307، جامع البيان: 1/ق55/ب وفيه قول أبي طاهر نفسِه: بلغت عليه إلى آخر سورة "التغابن"

[375] أخذ القراءة عرضاً عنه أربع مرات كما ذكره خلف. انظر: غاية النهاية: 1/535، المعرفة: 1/298

[376] انظر: ص:

[377] انظر: ص:

[378] أبو الصلت الثقفي، ثقة حجّة، صاحب مسند، ألّف في القراءات والتفسير، توفي بالروم غازياً سنة 161 هـ
انظر: غاية النهاية: 1/288، الجرح والتعديل: 3/613، السير: 7 / 375-378

[379] انظر: ص

[380] انظر: ص

[381] انظر: ص

[382] انظر: ص

سفير الحسين

عضو بشبكة منهاج السنة للدراسات والبحوث له العديد من المقالات التي تخص الردود والشبهات على الشيعة الروافض