‏بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت أين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم ‏
أي غدير؟ غدير خم وهو غدير قريب من الجحفة بين مكة والمدينة، وكان هذا في حجة الوداع في رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من الحج قبيل وفاته بثلاثة أشهر تقريباً
من خلال النظر في كتب الرجال عندالشيعه يتبين بأنه لم يكن لهم كتاب في أحوال الرجال حتى ألف الكشي في المائة الرابعة كتاباً لهم في ذلك، جاء في غاية الاختصار،   وقد أورد فيه أخباراً متعارضة في الجرح والتعديلانظر - مثلاً -: ترجمة زرارة بن أعين، وأبي بصير، وجابر الجعفي وغيرهم.    كما  أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجال وآبائهم أو كناهم، أو ألقابهم"انظر الممقاني/ تنقيح المقال 1/ 1
سلسلة دفع الشبهات حول صحيح البخاري رحمه الله تعالي .• الشبهة الرابعة:الصحيح لم يصل إلينا بالتواتر، بل كان هناك انقطاع لبعض نسخه امتدّ لقرون، فربما تعرَّض خلالَفتراتِ التاريخ المترامية لشيءٍ من إقحامِ الأحاديث فيه.الجواب:أولاً: إنّ دعوى تعرّض الصحيح لشيء من إقحام الحديث فيه تحتاج إلى دليل، فمخطوطاتالصحيح لا تحُصى لكثرتها، ولو أُدخِل في بعضها شيء لعُلِم ذلك عند مقابلة بعضها على بعض.ثانياً: إنّ فقدان
نستعرض بعض الشبهات التي أثارها العلمانيين وأذنابهم حول صحيح البخاري ضمن سلسلة البيان حول ما أُشكل حول البخاري رحمه الله تعالي .• الشبهة الثانية:قالوا أن البخاري رحمه الله مات قبل أن يبيض صحيحه، فكان إتمامه على يد غيره، فقد قال المستملي(أحد رواة البخاري): "انتسختُ كتاب البخاري من أصله الذي كان عند صاحبه محمد بنيوسف الفربري، فرأيت فيه أشياء لم تتم، وأشياء مبيضة، منها تراجم لم يثبت بعدها شيئاً، ومنها
• الشبهة الأولى:إنّ النسخ الموجودة بي أيدينا الآن ليست هي النسخة الأصلية لصحيح البخاري، بل هي لمجموعة من الرواة قاموا بنسخ كتب وقالوا للناس إنها عن صحيح البخاري ، وإلا فأين النسخة التي هي بخطّ الإمام البخاري نفسه؟  الجـــــــــــواب: أوّلاً : إنّ دعوى عدم صحةِ نسبةِ كتاب إلى صاحبه وقد وُجِدت نسخته بخط يده دعوى عجيبة! وإلا فليشكّ المعترض بالقرآن الكريم ؛ لأن الرقاع والسعاف التى كان يُكتب عليها فى ز
لا يزال مسلسل الكيد للسنة ورجالها مستمراً ، في مخطط يستهدف دين الإسلام واجتثاث أصوله ، وتقويض بنيانه ، فقد رأينا في مواضيع سابقة جزءاً من الحملات التي تعرضت لها السنة ورجالها بدءاً من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتشكيك في عدالتهم وديانتهم ، والطعن فيمن عرف بكثرة الرواية منهم ، ومروراً بكبار أئمة التابعين الذين كان لهم دور مشهود في تدوين الحديث ونشر السنة كالإمام الزهري وغيره .وسنعرض ل
الحديث ليس فيه تخصيص بنبي أو ولي بل هو عام لكل ميت. فإنه إذا كان أي ميت يسمع قرع نعال مشيعه بطل تخصيص السماع من القبر بالأنبياء والأولياء. فأي عقل يبقى لهؤلاء إذا كان الميت يبقى يسمع وقد استحال ترابا!
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا سفيان عمن سمع أنس بن مالك يقول قال النبي «إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات
قال الحافظ «إسناده صالح» (التلخيص الحبير2/ 135) مع أنه: روى عن الأثرم عن أحمد أنه لا يعرف من سنة النبي (شيئا من هذا الفعل
ليس للشيعة حديث صحيحمقدمة: إن مما تميزت به الأمة الإسلامية عن باقي الديانات الباطلة والملل المنحرفة التثبت في الأخبار عن طريق سندها، وهذه الميزة لا توجد في أي ملة إلا الإسلام «السنة». ومن الملل التي حاولت التشبه بالإسلام في هذا الشيعة الرافضة، فحاولوا تقليد السنة في شروط الصحيح، وكان ذلك قاسم ظهرهم اقرأ بتمعن أولا: تعريف الصحيح عندهم: بقطع النظر عن الخلاف الحاصل بين الأصوليين والإخباريين في تع