اذا قبلتم هذا من رأي فأمروا خالد بن الوليد على الخيول، ومروه بالوقوف بها مما يلي الرقاد، وأمروا رجلا" على المرامية -الرماة- وأخرجوا اليهم بكل نابض بوتر، ومروة بالوقوف فيما بين العسكرين وبين الخيول، فانة ستكون لرحيل العسكر من السحر أصوات عالية تحدث لعدوكم فيكم طمعا"، فان أقبلوا يريدون ذلك لقيتهم الخيول فكفتها