قال الخوئي في ترجمة الحسن بن علي بن أبي عثمان الملقب بسجادة , وكان سجادة هذا من العليائية , وهم الذين يقعون برسول الله صلى الله عليه واله وسلم , قال الخوئي: " نعم لو لم يكن في البين تضعيف، لامكننا الحكم بوثاقته، مع فساد عقيدته، بل مع كفره أيضا " اهـ- معجم رجال الحديث – الخوئي -  ج 6 ص  25وقال الحر العاملي : " ودعوى بعض المتأخرين: أن (الثقة) بمعنى (العدل، الضابط)ممنوعة، وهو مطالب بدليلها. وكيف ؟ وه
هل يجوز للطوسي ان يترحم على حنان بن سدير الواقفي مع اعترافه بوقفه , مع ما ورد من كلام الائمة من الطعن بالواقفة ؟!!! .قال الطوسي : " 6 - حنان بن سدير. له كتاب - وهو ثقة رحمه الله - روينا كتابه بالاسناد الاول عن ابن ابي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه " اهـالفهرست – الطوسي -  ص 119 – 120وذكره في رجاله في اصحاب موسى بن جعفر فقال : " [ 4974 ] 5 – حنان بن سدير الصيرفي , واقفي " اهـ رجال الطوسي - الطوسي -
قال النجاشي : " [ 84 ] الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد الكندي الصيرفي من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة وكان  يعاند في الوقف ويتعصب " اهـ .  رجال النجاشي - النجاشي - ص 40 – 41وقال الطوسي في ترجمة حنان : "حنان بن سدير الصيرفي ، واقفي " اهـ  رجال الطوسي - الطوسي - ص 334ذكر الطوسي ان حنان واقفي – أي انه منكر لامامة الرضا ومن بعده من الائمة - , ومع هذا فقد وثقه وترجم عليه في الفهرست , حيث قال