وثائق من كتب الشيعة تثبت بالدليل بعض فضائح وتزوير الشيعة في الشريعة الاسلامية من قرآن وسنة وتشويه في الصحابة رضوان الله عليهم وغيرها من الخدع والخرافات وتزوير الدين الاسلامي لخداع عوام الشيعة ومن هذه الوثائق وثقية تقول نهران مؤمنان ونهران كافران فقط عند الشيعة !!! من كتاب (بحار الأنوار للعلامة الشيعي المجلسي صفحة 230)
وقد ورد الطعن بالصوفية عند الامامية , والكل يعلم بانه لا علاقة لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بالتصوف , وكذلك فان التصوف موجود قبل ولادة الشيخ ابن عبد الوهاب رحمه الله بمئات السنين , قال الحر العاملي : " الثالث : ما رواه أيضا في كتاب حديقة الشيعة عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ومحمد بن إسماعيل بن بزيع عن الرضا عليه السلام أنه قال : من ذكر عنده الصوفية ولم ينكرهم بلسانه أو قلبه فليس م
قال البحراني : " وقال المفيد ( عطر الله مرقده ) في المقنعة : " ولا يجوز لأحد من أهل الايمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلي عليه وإلا أن تدعو ضرورة إلى ذلك من جهة التقية " واستدل له الشيخ في التهذيب بأن المخالف لأهل الحق كافر فيجب أن يكون حكمه حكم الكافر إلا ما خرج بدليل وإذا كان غسل الكافر لا يجوز فيجب أن يكون غسل المخالفين أيضا غير جائز ، ثم قال : والذي يدل على أن غسل الكافر لا يجوز اجما
قال يوسف البحراني : " ينبغي أن يعلم أن جميع من خرج عن الفرقة الإثنى عشرية من أفراد الشيعة كالزيدية والواقفيةوالفطحية ونحوها فان الظاهر أن حكمهم كحكم النواصب فيما ذكرنا لان من أنكر واحدا منهم (عليهم السلام) كان كمن أنكر الجميع كما وردت به أخبارهم، ومما ورد من الأخبار الدالة على ما ذكرنا ما رواه الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال بإسناده عن ابن أبي عمير عن من حدثه  قال: " سألت محمد بن علي ال
قال الصدوق :" واعتقدنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده - عليهم السلام - أنه بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء. واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين  وأنكر واحدا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم " اهـ الاعتقادات في دين الإمامية - الصدوق - ص 104وقال ايضا : " واعتقادنا فيمن خالفنا في شئ  من أمور الدينكاعتقادنا فيمن خا
لقد ورد عند الامامية عدم الاخوة بينهم وبين المخالف لهم , وجواز غيبة المخالف ولعنه , والطعن به , وانه اشر من اليهود والنصارى , وانجس من الكلاب , وكل هذا يشمل المخالفين للامامية قبل ولادة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بمئات السنين , وهذه الاحكام عند الامامية مبنية على النصوص كما يدعي الامامية , قال علي الطباطبائي : " وظاهر العبارة ونحوها وصريح جماعة اختصاص التحريم بالمؤمن والأخ المؤمن في الدين
لقد جاءت روايات قبل مئات السنين من ولادة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تطعن باعراض المخالفين للامامية , ومنها ما جاء في الكافي : " 16 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) مِنْ أَيْنَ دَخَلَ عَلَى النَّاسِ الزِّنَا قُلْتُ لَا أَدْرِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مِنْ قِبَلِ خُمُسِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلّ
قال الكليني : " 10 -  حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ( عليهما السلام ) فِي مُصَافَحَةِ الْمُسْلِمِالْيَهُودِيَّ وَ النَّصْرَانِيَّ قَالَ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ فَإِنْ صَافَحَكَ بِيَدِهِ فَاغْسِلْ يَدَكَ " اهـ الكافي – الكليني - ج 2 ص 650 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – موثق – ج 12 ص 548ومما يؤكد نجاسة اه
قال الكليني : " عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ النَّظَرُ إِلَى عَوْرَةِ مَنْ لَيْسَ بِمُسْلِمٍ مِثْلُ نَظَرِكَ إِلَى عَوْرَةِ الْحِمَارِ " اهـالكافي – الكليني - ج 6 ص 501 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – حسن – ج 22 ص 404 بل ان الحر العاملي قد بوب بابا في وسائل الشيعة تحت عنوان ((باب جوا
قال الكليني : "  1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ نَصْرَانِيَّةٍ كَانَتْ تَحْتَ نَصْرَانِيٍّ فَطَلَّقَهَا هَلْ عَلَيْهَا عِدَّةٌ مِثْلُ عِدَّةِ الْمُسْلِمَةِ فَقَالَ لَا لِأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ مَمَالِيكُ لِلْإِمَامِ أَ لَا تَرَى أَنَّهُمْ يُؤَدُّونَهُمُ